أخبار

سياسة


تاريخ النشر : 06/07/2017

أديس أبابا: اختتام أشغال القمة ال29 للاتحاد الإفريقي

قمة الاتحاد الإفريقي: القادة الأفارقة عازمون على ايجاد حلول ناجعة ومستدامة للتحديات التي تواجه القارة

اختتمت يوم الثلاثاء بأديس أبابا أشغال القمة ال29 للاتحاد الإفريقي، بالتزام القادة الأفارقة بإيجاد حلول ناجعة ومستدامة للتحديات التي تواجه القارة، وخصوصا على مستوى السلم والأمن والنهوض بالشباب.

وأعرب الرئيس الغيني، ألفا كوندي، رئيس الاتحاد الإفريقي، في كلمته الختامية، عن ارتياحه لحسن سير أشغال القمة “في أجواء من الأخوة والتضامن المطبوع بعزمنا المشترك على إيجاد حلول ناجعة ومستدامة للتحديات التي تواجه قارتنا”.

وقال في حفل اختتام القمة التي انعقدت يومي 3 و 4 يوليوز الجاري “لقد كان أمرا مشجعا هذا الالتزام القوي من لدن الجميع بالذهاب الى الأمام من أجل تعزيز مصداقية قارتنا، بل أساسا، تخويلها مكانة متميزة على الساحة الدولية”.

وبخصوص الإصلاحات المؤسساتية وتمويل الاتحاد، أبرز كوندي أن “الإصلاحات المعتمدة تدفع آليات سير منظمتنا في أفق عقلنة مناهج عملها، وتعزيز صوت إفريقيا التي باتت تتحدث بصوت واحد”.

وأضاف أن هذا الوضع “ضمانة أكيدة للنجاح في تفعيل مختلف مشاريعنا والبرامج التي ستؤمن انبثاق افريقيا والتجديد الذي تنتظره منا شعوبنا المتطلعة الى السلم والتقدم والرفاه”.

وفي ما يتعلق بموضوع الدورة، التي حملت شعار “تسخير العائد الديمغرافي من خلال الاستثمار في الشباب”، اعتبر رئيس الاتحاد الإفريقي أن “القارة تسير في الاتجاه الصحيح لأن رأسمالها الأهم، وهو العائد الديموغرافي، أصبح أولويتنا”، مسجلا أنه تم الاتفاق على بذل كل الجهود من أجل النهوض بالشباب والنساء والفتيات من خلال خلق الشروط التي تمكنهم من التعبير عن قدراتهم والمشاركة النشطة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للقارة.

وقال “إننا لن نذخر أي جهد لاتخاذ جميع الإجراءات الضرورية حتى يكون شبابنا المؤهل الأمثل في افريقيا مندمجة بشكل كامل، ومتحررة من تبعات الماضي ومتجهة نحو المستقبل، ومستفيدة من الزخم الذي أطلقته منظمتنا في تدبير الملفات المتعلقة بالقضايا الكبرى”.

وأعرب السيد كوندي عن يقينه الراسخ بتحقيق نتائج ملموسة إذا ما تم الحفاظ على هذه الدينامية المتعلقة بالتضامن من أجل تمكين إفريقيا من بناء اقتصاد ناجع وتنافسي”.

وكانت قضية التمويل، ذات الأهمية البالغة بالنسبة لطموح الاتحاد الإفريقي لضمان استقلاله المالي وتقليص تبعيته المفرطة إزاء الشركاء في التنمية، موضوعا هاما خلال هذه القمة بحسب رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسى فقيه محمد، الذي ذكر أن لجنة متخصصة تتألف من وزراء مالية 10 دول أعضاء بالاتحاد ستنكب على تفعيل هذا الإصلاح.

وخلال الجلسة الختامية للقمة، أدى مفوضان جديدان للاتحاد الافريقي اليمين، ويتعلق الأمر بمفوض الشؤون الاقتصادية (مدغشقر)، ومفوض الموارد البشرية والعلوم والتكنولوجيات (الكاميرون).

وكانت أشغال القمة ال29 لقادة دول وحكومات الاتحاد الإفريقي، قد افتتحت، أمس الاثنين بالعاصمة الإثيوبية (أديس أبابا)، بمشاركة صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، الذي مثل جلالة الملك في هذا الموعد الإفريقي.

وانطلق هذا الاجتماع الإفريقي بعقد الدورة العادية للجنة الممثلين الدائمين للاتحاد الإفريقي (27-28 يونيو)، التي شارك فيها وفد مهم من السفراء المغاربة المخضرمين تمهيدا لأشغال الدورة الواحدة والثلاثين للمجلس التنفيذي على مستوى وزراء الخارجية للدول الأعضاء بالاتحاد الإفريقي، التي أنهت أشغالها أول أمس الأحد.

وشارك وزير الخارجية والتعاون الدولي السيد ناصر بوريطة في هذه اجتماع اللجنة التنفيذية، الممهدة للدورة العادية ال29 لمؤتمر قادة الدول والحكومات للاتحاد الإفريقي (3 و4 يوليوز).
05/07/2017