أخبار

تقافة


تاريخ النشر : 23/11/2017

إبرام اتفاقيات في مجال حماية وصيانة مكونات الثقافة الحسانية

قال وزير الثقافة والاتصال السيد محمد الأعرج، في معرض رده، يوم الثلاثاء 21 نونبر الجاري، على سؤال شفوي حول حماية الثقافة الحسانية ومنحها الإشعاع اللائق بها، تقدم به الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس المستشارين، إنه تم إبرام ثلاث اتفاقيات تتعلق بتطبيق مقتضيات المكون الثقافي من عقد برنامج تمويل وإنجاز برامج التنمية المندمجة للجهات الجنوبية الثلاث.

وأوضع أن الاتفاقيات الثلاث تضم عددا من المشاريع، من قبيل إحداث مراكز ثقافية بكل من طانطان وسيدي إفني، وإحداث معهدين للموسيقى والكوريغرافيا بكل من الداخلة وكلميم، فضلا عن إحداث 3 نقط للقراءة بجهة العيون الساقية الحمراء و4 بجهة كلميم واد نون، وإحداث 4 مراكز للتنشيط الثقافي.

وأشار إلى أن الكلفة المالية للالتزامات التي أسندت لوزارة الثقافة حسب جدولة زمنية ممتدة بين 2016 و 2021، بلغت 16,23 مليون درهم بالنسبة لجهة العيون الساقية الحمراء، و 20,76 مليون درهم بالنسبة لجهة الداخلة وادي الذهب، و63 مليون درهم بالنسبة لجهة كلميم واد نون، موضحا أن هذه الاتفاقيات تجمع قطاعات حكومية وسلطات ومجالس محلية ووكالة الانعاش والتنمية الاقتصادية والاجتماعية لأقاليم الجنوب.

وأضاف الوزير أن التزامات قطاع الثقافة في مجال حماية وصيانة مكونات الثقافة الحسانية تتضمن على الخصوص التنشيط الثقافي والفني وإعادة الاعتبار للتراث الحساني من خلال تنظيم مجموعة من المهرجانات والمعارض والبرامج التنشيطية والورشات، وتسجيل مواقع للنقوش الصخرية في لائحة التراث الوطني. وتشمل هذه الالتزامات، حسب السيد الأعرج، إحداث مركز للتعريف بالنقوش الصخرية بكلميم، وحماية موقع النقوش الصخرية أدرار ستوف بأوسرد، وبرنامج تأهيل وتثمين الموسيقى الحسانية، وبرنامج جرد التراث الحساني غير المادي.

وذكر بأن الوثيقة الدستورية أسندت إلى المجلس الوطني للغات والثقافة المغربية مهمة حماية الثقافة الحسانية، مشيرا إلى أن القانون التنظيمي المتعلق بإحداث هذا المجلس يوجد حاليا في طور الدراسة بالبرلمان.
21/11/2017