أخبار

سياسة


تاريخ النشر : 24/04/2017

استئناف العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وكوبا مناسبة لتقوية العلاقات السياسية والتجارية بين المغرب وبلدان أمريكا اللاتينية

قال الكاتب والمحلل السياسي الأردني المقيم في روسيا، رائد جبر، إن استئناف العلاقات بين المغرب وكوبا يعد مناسبة لتقوية العلاقات السياسية والتجارية بين المغرب وبلدان أمريكا اللاتينية.
واعتبر جبر في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أن استئناف هذه العلاقات بعد قطيعة دامت نحو 37 سنة من شأنه أن يفتح آفاقا جديدة على درب تطوير العلاقات السياسية والاقتصادية والتجارية بين المغرب وهذه المنطقة من العالم، بالنظر إلى أهمية السوق الأمريكي اللاتيني بالنسبة للمغرب، وسعي بلدان أمريكا اللاتينية إلى تكثيف تعاونها التجاري وتعزيز شراكاتها مع البلدان العربية ولاسيما المغرب”.
وأكد أن إعادة الدفء للعلاقات المغربية الكوبية ينبع من “حرص المغرب الدائم على اتباع سياسة منفتحة ومعتدلة حتى مع الأطراف التي يختلف معها في الرأي، وسعيه الدؤوب إلى تطوير وتعزيز علاقات التعاون والصداقة مع مختلف الأطراف”.
وسجل المحلل السياسي أن السياسة الخارجية لكوبا طرأت عليها عدة تغييرات في الآونة الأخيرة حيث استأنفت علاقاتها الدبلوماسية مع عدة دول لاسيما الولايات المتحدة الأمريكية وأصبحت تدعم الكثير من القضايا العربية.
وكانت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، قد أفادت، في بلاغ لها، بأن المملكة المغربية أعادت، يوم الجمعة الماضي، علاقاتها الدبلوماسية مع جمهورية كوبا، مؤكدة أن هذا القرار يندرج في إطار تنفيذ التوجيهات الملكية السامية من أجل دبلوماسية استباقية ومنفتحة على شركاء ومجالات جغرافية جديدة.
22/04/2017