أخبار

سياسة


تاريخ النشر : 08/10/2017

الأمم المتحدة: التأكيد على الشرعية التاريخية الثابتة لمغربية الصحراء أمام اللجنة الرابعة

سلط الاستاذ بجامعة السوربون- باريس، أندريه غرامبلات، الضوء في إطار أشغال اللجنة الرابعة للجمعية العامة للامم المتحدة بنيويورك، على الحقائق التاريخية للنزاع حول الصحراء والتي تؤكد بما لايدع مجالا للشك مغربية هذه الربوع.

وأكد الأكاديمي الفرنسي أمام ثلة من الدبلوماسيين والخبراء القانونيين والمدافعين عن حقوق الانسان والفاعلين الجمعويين، أن قضية الصحراء المغربية تعد من بين أقدم النزاعات في التاريخ المعاصر”بالنظر الى معاداة الحق التاريخي والشرعي للمغرب على صحرائه”.

وبعدما أكد أن الصحراء “كانت تحت السيادة المغربية قبل فترتي الاستعمار والحماية”، أبرز الباحث المرموق أن “ملف الصحراء، هو في الاصل مجرد مسألة إنهاء الاستعمار التي كان يجب أن تتم، والتي أنجزت بين بلدين : هما المغرب وإسبانيا”.

وذكر في هذا السياق بأن محكمة العدل الدولية أقرت في سنة 1975 بأن الصحراء “لم تكن أرضا خلاء قبل الاستعمار الاسباني، مع التأكيد على وجود روابط قانونية وروابط البيعة بين المغرب والقبائل الصحراوية”.

وأشار الأستاذ الجامعي الى أنه قبيل انسحاب قوات الاحتلال الاسباني من الصحراء على إثر المفاوضات مع المغرب، “أعلنت الجزائر الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية” مسجلا أنه “من الواضح أن الجزائر كانت تبحث عن منفذ على البحر وميناء مطل على المحيط الاطلسي”.

وأوضح أنه في سنة 2007 “وبعدما وصل الوضع الى نفق مسدود”، قدم المغرب مشروع الحكم الذاتي الذي يعد “ثمرة مشاورات على المستوى الوطني، انخرطت فيها كل القوى الحية بالبلد”.

وخلص الأكاديمي إلى أن هذا المشروع يفرض نفسه كحل”عادل وواقعي لقضية الصحراء المغربية، لاسيما أنه حظي بالترحيب من قبل عدد كبير من البلدان وخاصة الاعضاء بمجلس الأمن الدولي”.
07/10/2017