أخبار

سياسة


تاريخ النشر : 04/07/2017

الاتحاد الإفريقي: السلام والأمن بالقارة الإفريقية، أكبر انشغال للتكتل الإفريقي

أكد رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسى فقي محمد، يوم الاثنين بأديس أبابا، أن السلام والأمن بالقارة الإفريقية مازالا يشكلان أكبر انشغال للتكتل الإفريقي.

وقال السيد فقي، في كلمته الافتتاحية خلال القمة ال29 لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي بأديس أبابا، إن “الوضع في جنوب السودان والصومال وليبيا وجمهورية إفريقيا الوسطى، وتوتر العلاقات بين جيبوتي وإريتيريا وصعوبات تنفيذ اتفاق السلام في مالي حيث الإرهاب الجهادي نشيط جدا والوضع السياسي في بعض الدول الإفريقية مثل جمهورية الكونغو الديمقراطية وبوروندي و غينيا بيساو ” كلها تشكل انشغالات كبيرة بالنسبة للتكتل الإفريقي. وأضاف أن الاتحاد الإفريقي سيظل عازما على تعزيز الجهود الرامية إلى معالجة القضايا المتعلقة بالسلام والأمن من خلال تشجيع الحلول السياسية في المناطق التي يتواصل فيها العنف، داعيا إلى مجهودات تعاون، لاسيما من طرف المجتمعات المدنية والقطاعات الخاصة، وذلك من أجل تلبية الاحتياجات الإنسانية الناجمة عن الجفاف والمجاعة والإرهاب في أجزاء من القارة.

وأكد رئيس المفوضية أيضا على حاجة إفريقيا للتحدث بصوت واحد، وهو أولوية أخرى بالنسبة لمفوضية الاتحاد الإفريقي.

ولم يفت السيد فقي الإشارة إلى العديد من الأنشطة التي تم القيام بها في إطار إصلاح الاتحاد الإفريقي، منوها في هذا السياق بالرئيس الرواندي بول كاغامي الذي كلف في يوليوز 2016 بهذا الورش الكبير للاتحاد. من جهته، شدد رئيس غينيا ألفا كوندي، رئيس الاتحاد الإفريقي، على ضرورة تضافر جهود الدول الأعضاء لخلق فضاء إفريقي قادر على تنمية الشباب تنمية شاملة في فضاء مندمج. وأبرز أنه يقع أيضا على مسؤولية الدول الأعضاء وضع نظم صحية وتعليمية ملائمة من أجل إعداد هؤلاء الشباب لدخول سوق الشغل واستكشاف إمكانتهم الهائلة في سياق عالمي يشهد تغيرات كبيرة.

وخلال أشغال هذه الدورة، التي نظمت تحت نفس شعار دورة يناير الماضي في أديس أبابا، وهو شعار “تسخير العائد الديموغرافي من خلال الاستثمار في الشباب”، انطلقت القمة مع الدورة العادية للجنة الممثلين الدائمين، للتحضير للدورة ال31 للمجلس التنفيذي على مستوى وزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقي، الذي اختتم أعماله مساء الأحد.

وتتجلى القضايا الرئيسية للقمة في تمويل الاتحاد الإفريقي والإصلاح المؤسساتي لهياكله، وميزانية سنة 2018، فضلا عن قضية السلام والأمن في القارة.
04/07/2017