أخبار


تاريخ النشر : 14/11/2016

الداخلة: انطلاق أشغال اللقاءات العلمية الطبية والحقوقية حول داء السكري

انطلقت، مساء يوم السبت، بقصر المؤتمرات بالداخلة، أشغال اللقاءات العلمية الطبية والحقوقية حول داء السكري، التي تنظمها الرابطة المغربية لمحاربة داء السكري، تحت شعار “عين على السكري”.

وقد عرفت الجلسة الافتتاحية لهذه التظاهرة العلمية، التي تنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بمناسبة اليوم العالمي لداء السكري، عرضا افتتاحيا قدمه الرئيس الشرفي لهذه اللقاءات العلمية البروفيسور كلود جافيول، رئيس الأكاديمية الفرنسية للطب.

وتطرق السيد جافويل، خلال هذه الجلسة، التي حضرها على الخصوص والي جهة الداخلة وادي الذهب السيد لامين بنعمر، ورئيس الرابطة المغربية لمحاربة داء السكري السيد جمال بلخضير، وعدد من الشخصيات المدنية والعسكرية والمنتخبون وفاعلون من المجتمع المدني، في عرض بعنوان “داء السكري بين الأمس واليوم والغد”، للتطورات والتحولات التي عرفها هذا المرض عبر التاريخ، والصبغة الوبائية المقلقة التي أصبح يكتسيها، وأفاق الحد من خطورته.

وأكد السيد جمال بلخضير، رئيس الرابطة المغربية لمحاربة داء السكري، عضو الفدرالية الدولية لمحاربة السكري، أن اختيار مدينة الداخلة، عاصمة جهة الداخلة وادي الذهب، بوابة المغرب نحو دول إفريقيا الساحل والصحراء، لتنظيم هذه التظاهرة الإفريقية والعالمية المهمة، جاء من أجل تدارس سبل المواجهة العلاجية والوقائية من داء السكري، الذي أصبح وباء عالميا ثقيلا من حيث خطورة مضاعفاته الصحية وأيضا من حيث كلفته المتفاقمة النفسية والاقتصادية والاجتماعية.

وأوضح السيد بلخضير، أن هذه اللقاءات العلمية الطبية المنظمة بتعاون مع الجمعية الفرنكفونية للسكري والجمعية الإفريقية للغدد والتغذية، وبدعم من الفدرالية الدولية للسكري لمنطقة الشرق الأوسط للغدد والميتابوليزم والتغذية وشمال إفريقيا، “ستعزز المكانة المتميزة لهذه المدينة الهادئة والمطمئنة باعتبارها فضاء مناسبا وجيدا لتدارس القضايا والإشكاليات الأساسية التي تشغل بال المغرب وإفريقيا والعالم”.

ورأى والي جهة وادي الذهب، من جهته، أن اختيار الرابطة المغربية لمحاربة داء السكري مع شركائها مدينة الداخلة للاحتفال باليوم العالمي لداء السكري “اختيار موفق”، مؤكدا أن تنظيم هذه التظاهرة العلمية، تحت الرعاية السامية لجلالة الملك، “خير دليل على الأهمية القصوى التي تمنحها المملكة لمشاكل الأمراض غير المعدية بما في ذلك مرض السكري”.

وأضاف السيد لامين بنعمر أن مشاركة خبراء ومختصين في داء السكري من الرابطة المغربية لمحاربة داء السكري، والفدرالية الدولية للسكري لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والجمعية الفرنكونية للسكري والجمعية الإفريقية للغدد والتغذية، يبرز مدى الأهمية التي يكتسيها الاحتفال باليوم العالمي لداء السكري، خصوصا أن هذا المرض أصبح وباء عالميا ومثيرا للقلق للبشرية جمعاء.

وتواصلت أشغال هذا اليوم بتقديم عروض للمشاركين حول دراسة ومناقشة موضوع “حقوق مرضى السكري في إفريقيا ومنطقة مينا” من خلال “تقديم مجموعة من المداخلات تشمل “حقوق وواجبات مرضى السكري على ضوء ميثاق الفيدرالية الدولية للسكري”، و”الحق في الصحة والسكري.. بين المرجعية الدولية والمرجعية الدستورية”، و”السكري والأخلاقيات الطبية”، و”حماية حقوق مرضى السكري بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا”، و”حماية حقوق مرضى السكري.. التجربة الإفريقية”.
13/11/2016