أخبار

اقتصاد


تاريخ النشر : 25/12/2017

الداخلة: انطلاق المعرض الجهوي للصناعة التقليدية بمشاركة أزيد من 75 عارضا

تم يوم الجمعة 22 دجنبر 2017 بالداخلة افتتاح المعرض الجهوي للصناعة التقليدية، بمشاركة أزيد من 75 عارضا بجهة الداخلة وادي الذهب ومن عدد من مناطق المملكة.

ويعتبر هذا المعرض، الذي تنظمه وزارة السياحة والنقل الجوي والاقتصاد الاجتماعي ومؤسسة دار الصانع تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس في إطار الدورة الرابعة للأسبوع الوطني للصناعة التقليدية، مناسبة لتسليط الضوء على مختلف إبداعات قطاع الصناعة التقليدية والدور البارز للصناع التقليديين، الذي يحملون ثراتا مهنيا بمثابة ثروة وطنية.

كما يشكل المعرض، الذي يشارك فيه أيضا 30 عارضا من مدن فاس ومكناس ووزان ومراكش وآسفي والدارالبيضاء والرباط و تيزنيت وكلميم والعيون، مناسبة لعرض وإبراز أجود المنتوجات التقليدية المحلية والتعريف بالموروث الحرفي والمساهمة في ترويج منتوج الصانع التقليدي.

ويروم المعرض، الذي يستمر إلى غاية 31 من الشهر الجاري والذي أعطى انطلاقته والي الجهة لامين بنعمر بحضور المدير الجهوي للصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي محمد سالم بوديجة ورئيس المجلس الجهوي الخطاط ينجا ورئيس المجلس الاقليمي سيدي أحمد بكار ورئيس المجلس الجماعي للداخلة سيدي صلوح الجماني، تمكين الحرفيين من الالتقاء وتبادل الخبرات والمهارات، وكذا دعم الجهود الرامية إلى تطوير قطاع الصناعة التقليدية والنهوض به، و إبراز المؤهلات الطبيعية في مجال الصناعة التقليدية بالجهة وتثمين منتوجاتها وتسويقها محليا. وستنظم على هامش المعرض، الذي يقام على مساحة تقارب 3000 مترا مربعا، دورات تكوينية حول التدبير المالي لفائدة 80 مهنيا، وورشات لإعداد الاستراتيجية الجديدة لتنمية قطاع الصناعة التقليدية، ولقاءات حول المحافظة على الحرف المهددة بالانقراض وعلامات الجودة وتدشين سجل خاص بالصناع التقليديين لعصرنة قطاع الصناعة التقليدية وتمكين الصناع التقليديين من البطاقة المهنية وذلك في اطار برنامج التنمية المندمجة الخاص بجهة الداخلة وادي الذهب.

وفي هذا الإطار، قال محمد سالم بوديجة ، المدير الجهوي للصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني بالداخلة، إن هذا المعرض يهدف إلى إنعاش وتسويق المنتوج التقليدي المحلي والجهوي والوطني وتجميع الصناع في فضاء للتواصل وخلق فضاء شامل لأهم المنتوجات التقليدية.

وأكد بوديجة، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن تنظيم هذا المعرض، يروم تسهيل مأمورية الاقتناء بالنسبة للمستهلك، مبرزا أهمية هذا النوع من التظاهرات في تنشيط قطاع الصناعة التقليدية ومدى تأثير ذلك على التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمدينة وإشعاع التراث الثقافي المحلي.

وأوضح أن هذه التظاهرة تعتبر لحظة متميزة لتكريم الصناع التقليديين، الحاملين لموروث حرفي عريق، والساهرين على حماية واستمرارية الصناعة التقليدية الوطنية، والذين استطاعوا بفضل مهاراتهم وشغفهم المحافظة عليها وتطويرها وترسيخ سمعتها، مشيرا إلى أن المعرض موجه ليس فقط لتسويق المنتوج، بل لتكوين المشاركين من خلال ورشات لتطوير المنتوج والمحافظة عليه.

ويضم المعرض أروقة لمنتوجات صناعة النسيج والنقش على الخشب والخشب المزخرف والزربية والخزف والحدادة التقليدية والصياغة والنقش على الحجر والديكور المنزلي والمنتوجات النحاسية والخياطة التقليدية والطرز بجميع فروعه بالاضافة الى أروقة لعرض منتوجات الأعشاب الطبية والعطرية، وإقامة خيمة خاصة بتثمين التراث الحساني تفعيلا للخطاب السامي لجلالة الملك في عيد المسيرة الخضراء.
23/12/2017