أخبار

سياسة


تاريخ النشر : 10/11/2017

الدورة ال 40 لمؤتمر الاتحاد البرلماني الإفريقي بوغادوغو: سيادة الدول ووحدتها الترابية هي أساس بناء إفريقيا قوية وصاعدة

أكد رئيس مجلس النواب، السيد الحبيب المالكي، يوم الخميس 09 نونبر بوغادوغو، أهمية احترام سيادة الدول ووحدتها الترابية لضمان التنمية والاستقرار في إفريقيا، معتبرا أن قوة الدولة الوطنية في القارة هي الكفيلة بدرء عدد من المخاطر التي تهددها.

وقال السيد المالكي في كلمة أمام المشاركين في الدورة ال 40 لمؤتمر الاتحاد البرلماني الإفريقي، إن “الوحدة الترابية والسيادة الوطنية للدول الإفريقية هي حجر الزاوية والركيزة التي يبنى عليها السلم والاستقرار والأمن، وهي شروط لا محيد عنها لتحقيق التنمية والديمقراطية”.

وشدد السيد المالكي الذي اختارته الرئاسة البوركينابية ليكون أول متدخل من ضمن رؤساء باقي الوفود المشاركة، على أن تثبيت سيادة الدول ووحدتها الترابية، ينبغي أن يشكل اليوم “قاعدة وأساس إفريقيا الجديدة، القارة الصاعدة بدولها القوية”.

وأشار إلى أن “إفريقيا تقع اليوم في قلب تنافس دولي قوي، حافزه إمكانيات بلدانها وثرواتها الطبيعية ومواردها البشرية الهائلة وأسواقها الواعدة وآفاق النمو التي تفتحها اقتصاداتها الصاعدة”.

كما أكد السيد المالكي أن “الاستثمارات الوطنية والأجنبية والمبادلات والازدهار والإنتاج وإطلاق ديناميات جديدة مجددة في الاقتصادات الإفريقية لن يحصل دون أمن واستقرار، وهو ما لا تضمنه سوى دول قوية ذات سيادة وطنية (..) ولن تكفله أيضا سوى دول يحذوها السلم لا نزعات الهيمنة”.

وحسب رئيس مجلس النواب، فإن السياق الإقليمي الراهن، يثبت حجم الخسارات التي تتكبدها الشعوب حين تكون الدول فاشلة، وتأثير ذلك على السلم والاستقرار وتداعياته الإقليمية والقارية، معتبرا أن العنف العابر للحدود، والإرهاب، والنزوح الجماعي والتهجير، في جزء منه، كل ذلك يعد نتيجة لانهيار الدولة في بعض بلدان الجوار ونتيجة إضعاف الدول”.

جدير بالذكر أن الدورة 40 لمؤتمر الاتحاد البرلماني الإفريقي تبحث موضوعين رئيسيين هما “مساهمة البرلمانات الوطنية في الحفاظ على السيادة الوطنية وتعزيز السلم والأمن في إفريقيا”، و”التحديات الناجمة عن الجفاف والمجاعة في سياق تطوير الفلاحة والصناعة الغذائية في إفريقيا، من أجل نمو اقتصادي مستدام”.
09/11/2017