أخبار

سياسة


تاريخ النشر : 25/02/2019

السيد بن شماش يؤكد تقدير مجلس المستشارين لموقف الكونغريس الكولومبي النبيل والتاريخي الداعم للوحدة الترابية للمملكة

جدد رئيس مجلس المستشارين، السيد حكيم بن شماش، يوم الاثنين بالرباط، التعبير عن تنويه وتقدير كافة مكونات المجلس للموقف النبيل والتاريخي الذي عبر عنه البرلمان الكولومبي بمجلسيه من خلال قراره الصادر في دجنبر 2018 والداعم للوحدة الترابية للمملكة المغربية.

وأشاد السيد بن شماش، خلال مباحثات مع رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الكولومبي، السيد أناطوليو هيرنانديز لوزانو، باعتبار الكونغريس الكولمبي لمقترح الحكم الذاتي في الأقاليم الجنوبية للمملكة الأساس الأمثل والوحيد الذي يتمتع بالجدية والمصداقية من أجل ايجاد حل للنزاع المفتعل حول هذه الأقاليم تحت السيادة الوطنية والوحدة الترابية للمغرب.

وأعرب عن اعتزازه بأهمية هذه الزيارة التي تأتي في سياق الاحتفاء بمرور 40 سنة على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، معبرا عن أمله في أن تساهم في تعزيز وتوطيد العلاقات المتميزة التي تجمع بين برلماني البلدين الصديقين.

وسجل رئيس المجلس بارتياح كبير التراكمات الإيجابية التي تحققت خلال هذه العقود الأربعة، داعيا برلماني البلدين إلى استثمار الإرادة السياسية القوية، والحوار السياسي الدائم، والقواسم والقيم المشتركة، والفرص التي يتيحها الموقع الجيوـ استراتيجي، وكذا المؤهلات التي يزخر بها البلدان للارتقاء بهذه العلاقات إلى مستوى بناء شراكة نموذجية شاملة قائمة على منطق تعاون رابح ـ رابح بين الجانبين، مؤكدا أن تعزيز التعاون جنوب ـ جنوب، وضمنه التعاون مع دول أمريكا اللاتينية، يعد خيارا استراتيجيا للمغرب.

وأكد أن الجيل الجديد من السياسيين في أمريكا اللاتينية، اقتنعوا بحقيقة النزاع حول الصحراء المغربية باعتباره أحد مخلفات “الحرب الباردة”، وبضرورة إرساء علاقات شراكة وتعاون مع المغرب كبلد جدير بالثقة، وكنموذج تنموي وديمقراطي متفرد في المنطقة.

وفي هذا السياق، دعا السيد بن شماش ممثلي البرلمان الكولومبي إلى التفكير المشترك في سبل تعزيز التعاون البرلماني على المستويين الثنائي بين البلدين وعلى المستوى المتعدد الأطراف من خلال خلق آلية للتعاون الثلاثي( مغربية ـ افريقية ـ كولومية)، والانخراط في المبادرة الطموحة التي أطلقها البرلمان المغربي، والرامية إلى تأسيس منتدى برلماني أفريقي-أمريكي لاتيني، كفضاء للترافع حول القضايا الراهنة والطموحات العادلة لشعوب القارتين.

من جهته، عبر رئيس الوفد الكولومبي عن تقدير مكونات البرلمان الكولومبي للدعم الكبير الذي قدمه المغرب في مسلسل السلام ببلاده، مؤكدا ان التجربة المغربية الرائدة في العديد من المجالات، ومكانته السياسية والجغرافية المتميزة، تؤهله لتقديم المزيد من الدعم لجمهورية كولومبيا في صورتها الجديدة المتسمة بالاستقرار والتنمية وتعزيز البناء المؤسساتي الديمقراطي.

وأكد أن هذه الزيارة تروم توطيد العلاقات الثنائية بين البلدين، وتبادل التجارب وتقاسم الخبرات في مجموعة من المجالات الحيوية، واستثمار الموقع المتميز للبلدين في تعميق الشراكة الثنائية باعتبار المغرب بوابة لكولومبيا نحو افريقيا والفضاء الأورو ـ متوسطي، وبلده منصة متينة للمغرب لتعزيز تموقعه بأمريكا الجنوبية.

24/02/2019