أخبار

سياسة


تاريخ النشر : 02/02/2017

الصحافة الإيفوارية: العودة المظفرة للمغرب إلى الاتحاد الإفريقي تبرز بجلاء التزام جلالة الملك من أجل إفريقيا مزدهرة وموحدة 

أكدت الصحف الإيفوارية الصادرة يوم الأربعاء، أن العودة المظفرة للمغرب إلى الاتحاد الإفريقي تبرز بجلاء التزام صاحب الجلالة الملك محمد السادس، من أجل إفريقيا مزدهرة وموحدة.

وأوضحت الصحف أن عودة المغرب إلى أسرته الطبيعية، تبرز بوضوح الرؤية المتبصرة والحكيمة لجلالة الملك والتزامه الشخصي ك4من أجل إفريقيا مزدهرة ومتطورة وموحدة، مضيفة أن المملكة تم استقبالها بحرارة داخل الهيئة الإفريقية.

وكتبت صحيفة (نور سود كوتيديان) تحت عنوان ” الملك محمد السادس أمس في أديس أبابا: المغرب يدخل الاتحاد الإفريقي من الباب الواسع”، أن أشغال القمة ال28 للاتحاد الإفريقي اختتمت أمس الثلاثاء في العاصمة الإثيوبية، تميزت بخطاب صاحب الجلالة الملك محمد السادس الذي سجلت بلاده المغرب عودتها إلى المنظمة القارية الإفريقية.

وفي هذا السياق، خصصت الصحيفة حيزا واسعا من عددها لنشر النص الكامل للخطاب الملكي الذي ألقاه جلالة الملك أمام رؤساء الدول والحكومات في أديس أبابا في إطار القمة ال28 للاتحاد الإفريقي.

وأشارت إلى أن جلالة الملك أكد في هذا الخطاب أن المغرب دخل الاتحاد الافريقي من الباب الواسع كما يشهد على ذلك الاستقبال الحار الذي خص به الإخوانك4 الأفارقة عودة المملكة إلى هذه المؤسسة الإفريقية.

ونقلت عن جلالة الملك قوله أن “المغرب لا يدخل الاتحاد الإفريقي من الباب الضيق، وإنما من الباب الواسع. وإن الاستقبال الحار الذي خصنا به إخواننا الأفارقة اليوم، لدليل قاطع على ذلك”، داعيا وبكل حماس، الأمم الإفريقية إلى الانخراط في الدينامية التي أطلقتها المغرب، وإعطاء دفعة جديدة للقارة الافريقية برمتها.

وشدد جلالته على أن المغرب يطمح إلى المساهمة في تحقيق أجندة الاتحاد الإفريقي ويعد بأن تنصب جهوده على لم الشمل، والدفع به إلى الأمام، مؤكدا من هذا المنطلق أن “المملكة المغربية تسعى أن تكون الريادة للقارة الإفريقية”.

ومن جهة أخرى ، نشرت صحيفة (لوباتريوت) حوارا مع سفير المغرب في كوت ديفوار ، السيد عبد المالك الكتاني، أشار فيه الدبلوماسي المغربي إلى أنه بالرغم من أن المملكة كانت قد غادرت منظمة الوحدة الإفريقية سنة 1984، فإن المغرب لم يدر أبدا ظهره لإفريقيا ويبقى بلدا إفريقيا متمسكا بقوة بجذوره الإفريقية.

كما أبرز السيد الكتاني الزيارات العديدة التي قام بها جلالة الملك محمد السادس إلى العديد من البلدان الإفريقية، والتي توجت بتوقيع المئات من اتفاقيات التعاون والشراكة، والتي يعد الشباب أكبر مستفيد منها.

وتابع أن هذه الاتفاقيات مكنت من تنفيذ مشاريع تهم الهيكلة وأخرى تتعلق بالبنية التحتية وتهم قطاعات الصحة والتعليم والتكوين وغيرها، وكل هذا استثمار على المدى الطويل. وتمكن هذه المشاريع من تجذر المغرب أكثر في قارته.

وقال السيد الكتاني إن عودة المغرب اليوم إلى الاتحاد الإفريقي هي نتيجة منطقية لهذه الخطوات، ولكن أيضا محصلة للعمل على المستوى الدبلوماسي.

ويتعلق الأمر أيضا، حسب تعبير الدبلوماسي المغربي، بنقطة انطلاق جديدة للذهاب إلى أبعد من ذلك في التعاون مع إفريقيا، مؤكدا التزام المغرب الراسخ، تحت القيادة النيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وبفضل دبلوماسيته ” الفعالة والنشطة” في جميع أنحاء القارة، وذلك في أفق استفادة الشعوب الإفريقية من خبرته في مختلف المجالات.

وقال السيد الكتاني، إن “المغرب يدعم الاستقرار والوحدة والتنمية ، وأن عودته إلى الاتحاد الإفريقي تندرج في هذا السياق، لتثمين هذا الخطاب الإنساني من أجل رفاهية الشعوب، مشيرا إلى أن “المملكة عادت إلى الاتحاد الإفريقي من أجل عهد جديد، يضمن التقدم والازدهار لجميع شعوب القارة”.

وأبرز الدبلوماسي المغربي، من جهة أخرى، التطور الكبير الذي تعرفه المملكة بصفة عامة والأقاليم الجنوبية للمملكة بصفة خاصة، في جميع المجالات، وذلك بفضل الاستثمارات التي تنجزها المملكة بغية ضمان راحة ورفاهية الساكنة.

كما أشار إلى الجهوية المتقدمة التي أطلقها المغرب، مع التركيز أكثر على مشروع الحكم الذاتي للأقاليم الجنوبية تحت السيادة المغربية باعتباره حلا “عادلا وذا مصداقية وحكيما” للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.
02/01/2017