أخبار

تقافة


تاريخ النشر : 12/11/2017

” العطاء الفكري بالأقاليم الجنوبية” موضوع ندوة علمية بطرفاية

شكل موضوع”العطاء الفكري بالأقاليم الجنوبية ” موضوع ندوة علمية نظمها ،مؤخرا، المجلس العلمي المحلي بطرفاية، وذلك بمناسبة الذكرى 42 لانطلاق المسيرة الخضراء المظفرة. وابرز رئيس المجلس العلمي شرف الدين حمادي ، خلال هذا اللقاء المنظم تحت شعار “المسيرة الخضراء : إبداع فكري وعطاء خالد” بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية وبشراكة مع عمالة اقليم طرفاية، والمجلس الإقليمي، والجماعة الترابية لطرفاية، وبدعم من جمعية العناية بالقرآن الكريم والعمل الاحساني، ان حدث المسيرة الخضراء حافل بالعير والدروس في الوطنية والوفاء بالعهد والإخلاص، والتي يجب ان ينهل منها المغاربة على الدوام.

وذكر السيد حمادي ، ان المسيرة الخضراء، التي أبدعها المغفور له جلالة الملك الحسن الثاني، تعتبر معجزة القرن وخزانا لتوجيهات سياسية وقيمية وفكرية، اتخذت شعار السلمية والمحبة ، مشيرا الى انها تبقى على الدوام محطة تاريخية وذكرى وطنية حافلة بالمعاني والعبر، يستحضر خلالها المغاربة جانبا من تاريخهم المجيد ليواصلوا مسيرتهم الحضارية والتنموية.

واجمع المتدخلون في هذه الندوة ان المسيرة الخضراء شكلت نقطة تحول كبرى في تاريخ المغرب، وكانت بحق حدث القرن العشرين، مبرزين ان المسيرة الخضراء أعطت مغربا جديدا قويا متماسكا بفضل مبدعها رائد الأمة المغربية جلالة المغفور له الحسن الثاني رحمه الله .

واضافوا ان المسيرة الخضراء تميزت باسلوبها الحضاري والفريد والرائع، ومكنت المغرب من استرجاع أقاليمه الصحراوية المغتصبة واستكمال وحدته الترابية، وصلة الرحم مع أبنائها البررة الذين ظلوا دائما متمسكين بوطنيتهم المغربية الصادقة، ومتشبثين بوفائهم وبيعتهم لمولوك الدولة العلوية الشريفة.

وذكروا بالمناسبة ، ان المسيرة الخضراء ، التي شارك فيها 350 ألف مواطن ومواطنة، مسيرة مظفرة استمدت جوهرها وروحها وأسلوبها ومنهجها من سيرة النبي صلى الله عليه وسلم، ومن مبادئ تعاليم الدين الإسلامي، وارتكزت على الواقع الجلي والحقيقة التاريخية الناصعة، والوثائق المقنعة والحجج المغربية الدامغة.

واكدوا على ان جهود التنمية المبذولة بالأقاليم الجنوبية منذ استرجاعها الى الوطن الأم، مكنت هذه المنطقة من الانتقال إلى مرحلة أكبر وعصر جديد وضع المنطقة على طريق التنمية المستدامة،والتي تكللت بالنموذج الجديد للتنمية بالأقاليم الجنوبية، الذي أطلقه صاحب جلالة الملك محمد السادس بمناسبة تخليد الذكرى الأربعين لانطلاق المسيرة الخضراء.

ودعوا بالمناسبة الى الاهتمام والبحث في موضوع التراث الصحراوي ، وبالموروث الأدبي والاجتماعي ، واستغلال الطرائف في قضايا تربوية وربط المتعلم بالأدب واللغة العربية.

وقد عرفت هذه الندوة العلمية التي حضرها عامل اقليم طرفاية جمال الرايس، وعدد من المنتخبين ورؤساء المصالح الخارجية فعاليات المجتمع المدني، وثلة من العلماء، تقديم مجموعة من المداخلات تمحورت على الخصوص حول، “القرآن الكريم سلاح المتطوعين في المسيرة الخضراء المؤطرين بالعلماء المرافقين”، و “مواكبة شعراء الجهة ( العيون الساقية الحمراء) للمسيرة الخضراء ( القضاة نموذجا)”، و” درر حب الأوطان من الإيمان في مسيرة القرن الخضراء”، و” طرائف ادب الولاء من وسيط ادباء الصحراء للعلويين الشرفاء”،و” المسيرة الخضراء باعث قوي على الابداع الفكري “، بالإضافة الى إلقاء قصائد شعرية وتكريم عدة فعاليات وطنية ومحلية.
12/11/2017