Non classé


تاريخ النشر : 11/11/2016

“المغرب وإفريقيا تاريخ نجاحات”.. كتاب جديد يبرز دور المغرب التاريخي والمستقبلي في تقوية أواصر التعاون والعلاقات بين أبناء إفريقيا

صدر ضمن منشورات فكر، كتاب جماعي جديد، تحت عنوان “المغرب وإفريقيا تاريخ نجاحات”، يبرز دور المغرب التاريخي والمستقبلي في تقوية أواصر التعاون والعلاقات بين أبناء وبنات القارة الإفريقية.

ويتضمن الكتاب إشارات قوية وثاقبة لدور المغرب التاريخي والمستقبلي في تقوية هذا التعاون، وكذا التأكيد الصريح والواضح على مغربية الصحراء بأدلة تاريخية وعلمية وثقافية واجتماعية وسياسية.

كما يتضمن هذا الكتاب، الصادر في حلة أنيقة مزينة بصورة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس على مستوى الغلاف، الإشارة إلى الأدوار السلبية لبعض الجهات والتي تسببت في تأخر الانطلاق الجدي والمسؤول والواعد للتطور الاقتصادي والاجتماعي والتنموي المنشود للأوطان بالقارة الإفريقية.

وقد ساهم في هذا الكتاب مجموعة من الأساتذة الباحثين والفاعلين السياسيين والاجتماعيين من دول السينغال والبنين وغينيا والكونغو وساحل العاج وتونس والمغرب.

وتجدر الإشارة إلى أن أصل هذا الكتاب، الذي قام بتنسيق عملية نشره السيد محمد الدرويش مدير منشورات فكر ورئيس مؤسسة فكر للتنمية و الثقافة والعلوم، ندوة دولية نظمتها مؤسسة فكر يومي 13-15 يونيو 2014 بمدينة الرباط في نفس الموضوع.

ويشير الكتاب إلى أن المشاركين في تلك الندوة أكدوا على الحاجة الدائمة إلى فتح قنوات التواصل من أجل التشاور المتواصل بين المؤسسات بكل أنواعها والمنظمات السياسية والاقتصادية والثقافية و الاجتماعية والفكرية والجامعية والمدنية حتى “نتمكن جميعا من بلورة وبناء نهج مشترك يضمن تنمية مستديمة للقارة الإفريقية في جميع المجالات على أساس التضامن الفعال والرؤية المشتركة لمستقبل واعد يخدم إفريقيا والأفارقة”.

ومن بين التوصيات التي تمخضت عن تلك الندوة، والتي ساقها الكتاب، الاعتراف بالجهود التي يبذلها المغرب، ملكا وشعبا وحكومة، للمساهمة في جعل القارة الإفريقية رائدة ومتقدمة، وضرورة خلق هياكل جديدة في القارة للتشاور وتبادل الرؤى والتجارب في كل المجالات.

ومن بين هذه التوصيات أيضا، العمل الجماعي من أجل اتحاد إفريقي قوي بهياكله، موحد في مهامه، سلس في مساطر اشتغال بنياته التنظيمية، مع توجيه نداء بالتعجيل بتفعيل عودة المغرب إلى بنيات الاتحاد التنظيمية حتى يشتغل من قلبها وفي إطارها لما فيه خير ومصلحة إفريقيا والأفارقة.

وحسب السيد درويش ، الذي ذكر بالروابط المغربية الإفريقية، فإن صدور هذا الكتاب يتزامن مع الزيارات الملكية المتجددة لدول افريقية، مبرزا في هذا السياق قوة الدبلوماسية الملكية بقطعها للمسافات وتجاوزها لكل الحواجز المفتعلة.

كما أكد على الدور الحيوي الفعال الذي يقوم به جلالة الملك، وهو يجدد العهد سنويا مع القارة الإفريقية بتوقيع الاتفاقيات وإقامة العلاقات الاقتصادية والتنموية، واستعادة الثقة بين المغرب ومجموعة من الدول في إطار دينامية جديدة في العلاقة المغربية الإفريقية قوامها التعاون الصادق، وإسهام المغرب في التنمية الاقتصادية خاصة ما تعلق بالبنى التحتية والفلاحة والأبناك والمعادن والصيد البحري والإعلام والسكن الاجتماعي.

لقد أعطت الزيارات الملكية، يضيف محمد الدرويش، بعدا جديدا لهذا التحول في علاقات المغرب بدول القارة، ولهذه الأسباب جميعها تركز اهتمام المجتمع برمته حول العمق الإفريقي للمغرب، المعزز تاريخيا وروحيا ودينيا وصوفيا ودستوريا واقتصاديا.

واعتبر أن المغرب من خلال هذا الرهان الدبلوماسي والاجتماعي والديني والثقافي والاقتصادي والتجاري، يقدم نموذجا للتعاون جنوب – جنوب، وهو من أهم المجالات التي تحرص عدد من منظمات الأمم المتحدة على تفعيلها لرفع مستوى النمو التجاري بين الدول النامية، الذي ما زال سجين أرقام مخجلة.
10/11/2016