أخبار

سياسة


تاريخ النشر : 06/05/2017

المغرب يشارك بأبيدجان في الاجتماع السادس لوزراء الدفاع بتجمع دول الساحل والصحراء

أكد الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني، السيد عبد اللطيف لوديي، يوم الخميس بأبيدجان، أنه بفضل مقاربته متعددة الأبعاد في مجال مكافحة الإرهاب، يساهم المغرب بفعالية في توطيد السلم والأمن بإفريقيا.

وقال السيد لوديي الذي يشارك في الدورة السادسة لاجتماع وزراء دفاع تجمع دول الساحل والصحراء، إن “هذه الاستراتيجية الشاملة متعددة الأبعاد التي اعتمدها المغرب مكنت من المساهمة في توطيد الامن والاستقرار بالقارة، وفي إطلاق العديد من مشاريع التعاون الاقتصادي مع الدول الإفريقية في إطار الشراكة جنوب –جنوب”.

وأبرز السيد لوديي أن السلم والأمن يعدان قضيتين أساسيتين بالنسبة لمستقبل إفريقيا، معتبرا أنه من دون أمن، لن تكون إفريقيا قادرة على الاستغلال الأمثل لمؤهلاتها.

وأكد في هذا الصدد، أن المقاربة الأمنية وحدها لا تكفي لمواجهة التهديد الأمني، وإنما يتعين النهوض بمقاربة متعددة الأبعاد، تدمج في الوقت ذاته تدابير ملائمة للدفاع والأمن، وكذا آليات وتدابير تحفز النمو الاقتصادي والتنمية البشرية والمستدامة والحفاظ على الهوية الدينية.

ونوه الوزير المنتدب بالمناسبة ذاتها، بالعودة التاريخية للمغرب إلى الاتحاد الإفريقي وطلب المملكة الانضمام للمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، مشيرا إلى أن هاتين المبادرتين تعكسان التوجه الإفريقي للمغرب وعزمه الراسخ على الدفاع عن مصالح القارة.

وأوضح أن “الأمر يتعلق بخيار استراتيجي أطلقه جلالة الملك محمد السادس للنهوض بالتعاون جنوب-جنوب يتجسد أساسا في مشاريع ملموسة في المجالات ذات الأولوية للتنمية البشرية والمستدامة، والمساهمة الدالة لتعزيز القدرات الأمنية للدول الشقيقة والصديقة”.

وأضاف السيد لوديي أن المملكة لن تدخر جهدا لاستكمال إرساء الإطار المؤسساتي لتجمع دول الساحل والصحراء بالنظر إلى الدور الذي تضطلع به هذه المنظمة، باعتبارها فضاء إقليميا، في تضافر جهود الدول الأعضاء من أجل تعاون فعال في مجال مكافحة الإرهاب وكذا في مجال التنمية”.

وشدد على أن “رهانات السلام والأمن لا تعرف حدودا، ومن الضروري أن تقوم المنظمات الإقليمية الإفريقية بدور فعال في تعزيز الأمن بقارتنا”.

وأبرز أنه “من واجبنا إذن رص الصفوف لنكافح سوية التهديدات الأمنية، والتغلب على ظاهرة الإرهاب وإرساء سلم مستدام”، منوها بالمناسبة بإحداث مركز الساحل والصحراء لمكافحة الإرهاب الذي ستحتضن مقره مصر مستقبلا.

ويمثل المغرب في هذا الاجتماع، وفد هام من الخبراء يقوده السيد لوديي. وسيمكن الاجتماع، المنظم على مدى يومين تحت شعار: “جميعا ضد الإرهاب، من أجل الأمن والتنمية”، من تقييم تنفيذ توصيات الدورة السابقة المنعقدة في شرم الشيخ بمصر، وبحث حالة تقدم مشروع إحداث مركز الساحل والصحراء لمكافحة الإرهاب.

ويهدف تجمع دول الساحل والصحراء، الذي تأسس عام 1998 في طرابلس، والذي يضم حاليا 28 بلدا، إلى الاستجابة للانشغالات الخاصة لأعضائه، خاصة في ما يتعلق بالسلم، والأمن والتنمية المستدامة.
المغرب يشارك بأبيدجان في الاجتماع السادس لوزراء الدفاع بتجمع دول الساحل والصحراء

بدأت يوم الخميس في أبيدجان، أعمال الدورة السادسة لوزراء دفاع تجمع دول الساحل والصحراء، بمشاركة وفود البلدان الأعضاء بالتجمع، ومنها المغرب.

ويمثل المملكة في هذا الاجتماع الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلفة بإدارة الدفاع الوطني، السيد عبد اللطيف لوديي، على رأس وفد هام من الخبراء.

وسيمكن الاجتماع، المنظم على مدى يومين تحت شعار: “جميعا ضد الإرهاب، من أجل الأمن والتنمية”، من تقييم تنفيذ توصيات الدورة السابقة المنعقدة في شرم الشيخ بمصر، وبحث حالة تقدم مشروع إحداث مركز الساحل والصحراء لمكافحة الإرهاب.

وفي مداخلة بالمناسبة، ذكر الوزير لدى الرئيس الإيفواري، المكلف بالدفاع، آلان ريشارد دونواهي، بأن بلاده كانت ضحية الأعمال الوحشية للإرهابيين قبل سنة، مما دفعها إلى تطوير حلول متجددة، من بينها بلورة سياسات قطاعية للأمن، واعتماد أطر للتنسيق والتفكير والعمل، وتشكيل وحدات عملياتية متخصصة.

وقال الوزير إن “كل هذه الإجراءات مكنتنا من تعزيز مرونتنا وفي نفس الوقت قدرتنا على التوقع”، مجددا التزام بلاده بتقاسم خبرتها من أجل مساعدة باقي الدول الأعضاء في تجمع دول الساحل والصحراء، وإثراء تجربة الدول الجارة التي تجمعها وكوت ديفوار وحدة المصير.

وأكد دونواهي أن كوت ديفوار تنوه بعودة المغرب إلى أسرته المؤسسية الإفريقية، باعتبار الدور الرائد الذي تلعبه المملكة في القارة، تحت القيادة النيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وأشار الوزير، من جهة أخرى، إلى أن المدى المتنامي لظاهرة الإرهاب في سياق متسم باندماج بعض الحركات الإرهابية في المنطقة، يتطلب يقظة مدعومة، وعملا تفاعليا قويا، وتعاونا في مستوى التهديد القائم.

ومن جانبه، دعا نائب رئيس جمهورية كوت ديفوار، دانيال كابلان دونكان، كافة الدول الأعضاء إلى توحيد الجهود من أجل محاربة الإرهاب بشكل فعال، مستعرضا سلسلة من الإجراءات المتخذة من لدن بلاده في مجال الأمن، ومن بينها بالخصوص تشكيل المجلس الوطني للأمن.

ومن جهته، شجب الأمين العام لتجمع دول الساحل والصحراء، إبراهيم ساني أباني، كون السلم الاجتماعي والأمن مهددان حاليا في مختلف المناطق التابعة للتجمع، مشددا على أنه أمام التهديدات العابرة للحدود والظواهر الخطيرة التي تعيق التنمية الاقتصادية، يتعين تقديم أجوبة عابرة للحدود، منسقة وتفاعلية.

وأردف أن الوقت حان من أجل توظيف التنمية الشاملة من أجل مكافحة الإرهاب، وخاصة من خلال بلورة حلول مستدامة لمشاكل شرائح الشباب والنساء، المستهدفة للاستقطاب من لدن الجماعات الإرهابية.

ويهدف تجمع دول الساحل والصحراء، الذي تأسس عام 1998 في طرابلس، والذي يضم حاليا 28 بلدا، إلى الاستجابة للانشغالات الخاصة لأعضائه، خاصة في ما يتعلق بالسلم، والأمن والتنمية المستدامة.
05/05/2017