أخبار

سياسة


تاريخ النشر : 19/09/2017

المغرب يشارك بدكار في الملتقى الثاني لقيادات الأركان العامة للبحرية للدول المطلة على خليج غينيا

تحتضن العاصمة السنغالية دكار، حاليا، الملتقى الثاني لقيادات الأركان العامة للبحرية للدول المطلة على خليج غينيا بمشاركة المغرب.

ويهدف هذا الملتقى الذي استمر يومين تحت شعار “حماية الفضاءات البحرية في خليج غينيا: تحد حقيقي للتنمية المستدامة في إفريقيا”، إلى مناقشة عدة مواضيع تتعلق بمكافحة القرصنة البحرية والاتجار البحري غير المشروع، والصيد البحري غير القانوني، وحماية البيئة والموارد البحرية، وتنمية الطاقات البحرية المتجددة.

وأكد الكونتر اميرال مومار ديان قائد هيئة الأركان العامة للقوات البحرية السنغالية في كلمة خلال حفل افتتاح الملتقى، أنه “ليست كافة الدول المشكلة لخليج غينيا على نفس المستوى من حيث التجهيز ، والتكوين والمعلومات، ومن ثم يتعين تفعيل قانون ياوندي، وذلك اعتبارا من عام 2013، من أجل تجاوز على هذه الفوارق”.

وأشار الى انه تم على “مدى السنوات القليلة الماضية، القيام بجهود في مجال التعاون من خلال عقد اجتماعات منتظمة بدعم من المتعاونين وشركائنا، في إطار التكوين والتجهيز والتدريب والاستخبار” ، مشيرا إلى أن الافتقار إلى الموارد يشكل العقبة الرئيسة أمام فعالية قانون ياوندي الذي يهدف إلى ضمان الأمن والسلامة في خليج غينيا..

وأضاف أن ” الحكومات مدعوة إلى دعم القوات البحرية وحرس السواحل فى الحصول على الوسائل الضرورية وتمكين الأطقم من اكتساب مستوى ملائم من التكوين”.

من جانبه، قال الاميرال كريستوف برازوك، رئيس هيئة الأركان العامة للقوات البحرية الفرنسية، في تصريح صحفي، إن “خليج غينيا، الذي يمتد على نحو 5000 كلم من السواحل، يعد منطقة غنية جدا بالأسماك والنفط والغاز وبموارد يجب حمايتها حتى لا يتم هدرها”.

وقال انه بسبب العولمة والأدوار المتنامية للبحار، أصبحت الدول تجري مبادلات بشكل دائم، وأن 95 في المائة من هذه التدفقات تحدث عن طريق البحر، مبرزا ضرورة ضمان أمن هذا الفضاء البحري.

وبعد أن استعرض التحديات التي يجب على بلدان خليج غينيا رفعها من حيث جرائم السرقة والاتجار بالمخدرات والأسلحة والصيد غير القانوني وغير المنظم، أشار إلى الحاجة الملحة إلى التفاعل مع هذه التحديات في عرض البحر من خلال الاستخبار والتدخل.

ويمثل المغرب في أشغال هذا الملتقى الكونتر أميرال مصطفى العلمي، مفتش البحرية الملكية، وكولونيل البحرية الملكية محمد التاودي، بالإضافة إلى الملحق العسكري لدى سفارة المغرب في دكار.
19/09/2017