أخبار


تاريخ النشر : 23/11/2016

الملتقى الثاني للتراث بالجنوب المغربي يدعو بكلميم إلى إدماج التربية المتحفية ضمن المناهج الدراسية

أوصى المشاركون في الملتقى الثاني للتراث بالجنوب المغربي، الذي نظمته جمعية الانطلاقة للطفولة والشباب- بويزكارن بإقليم كلميم، والذي حمل هذه السنة إسم (دورة المتاحف الوطنية)، إلى إدماج التربية المتحفية ضمن المناهج الدراسية.

وأكدوا خلال هذا اللقاء، الذي نظم تحت شعار “المتاحف مؤسسات لتعزيز الهوية وتحقيق التنمية”، على ضرورة تعزيز التكوين والتكوين المستمر في مجال التحافة والتنسيق مع المؤسسات المعنية في هذا المجال، وكذا توجيه الطلبة الباحثين على مستوى الجامعة لإعداد أطروحاتهم حول المتاحف مع طبعها ونشرها.

وأوصوا أيضا بوضع مخطط استعجالي للنهوض بالقطاع المتحفي وإعادة النظر في عملية العرض المتحفي وفي بنايات المتاحف، إضافة إلى تشجيع السياحة المتحفية وتنشيط الذاكرة الثقافية، وتحفيز القطاع الخاص على الاستثمار في إنشاء المتاحف، وتكوين شرطة الآثار لمحاربة ظاهرة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية، فضلا عن تضمين برامج الجماعات الترابية قضية النهوض بالتراث الثقافي.

ودعوا إلى إنشاء مؤسسات متحفية عمومية تحترم خصوصيات مناطق الجنوب وتعكس أهم لحظات تاريخها الغني مع المطالبة باسترجاع تراث الجنوب المغربي الموجود بالخارج ووضعه رهن إشارة الباحثين والمؤرخين، فضلا على تعميم تجربة المتحف الجامعي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بأكادير على مختلف المؤسسات الجامعية، وتبادل التجارب والخبرات بين أصحاب المتاحف.

وأوصى المشاركون في الملتقى كذلك بإصدار نشرة ودليل حول كل متحف، والقيام بتشوير المتاحف و إدراجها على خريطة المواقع السياحية الوطنية وكذا تبني جائزة سنوية للمتاحف المتميزة.

ويأتي تنظيم دورة هذه السنة حول المتاحف الوطنية، اعتبارا للدور الكبير الذي تقوم به المتاحف لكونها مؤسسات تثقيفية علمية بحثية وقطب جذب سياحي مسرع لعملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية إلى جانب كونها آلية أساسية تساعد على فهم التاريخ وتقدم مادة للبحث والتقصي من أجل فهم الواقع المعاش والتأسيس للمسقبل.

وتضمن برنامج هذا الملتقى ورشة تكوينية تمحورت حول معايير تصميم المتاحف وأساليب حفظ وعرض التراث الثقافي، و تنظيم ندوة دراسية ناقشت آفاق المتاحف بالمغرب ، وكذا توقيع كتاب “المتحف والمتحفية: بدايات وامتدادات ثقافية”.
22/11/2016