أخبار


تاريخ النشر : 23/11/2016

“المناخ والبيئة” موضوع لقاء بكلميم

التأم فاعلون في المجال البيئي ومسؤولون محليون ، يوم الأحد بكلميم، حول ندوة بعنوان “المناخ والبيئة” .

وشكل هذا اللقاء المنظم من طرف جمعية أيكيدو كلميم، فرصة لمناقش ظاهرة الاحتباس الحراري وعلاقة التغيرات المناخية بالفيضانات والحد من أخطارها.

وأكد المشاركون في هذا اللقاء على أهمية تظافر الجهود للحد من أخطار التغيرات المناخية التي تؤدي إلى الاحتباس الحراري الذي يتسبب في التوزيع غير المنتظم للتساقطات المطرية مما يؤثر سلبا على الموارد المائية السطحية والجوفية وبالتالي على العيش السليم للساكنة .

وفي هذا الإطار ، توقف خالد الجكاني مسؤول بالمندوبية الإقليمية لوكالة الحوض المائي لكلميم درعة السفلى، عند العلاقة بين التغيرات المناخية والفيضانات ، مبرزا مدى خطورة التغيرات المناخية على حدوث الفيضانات التي تخلف كوارث مادية وبشرية من تدمير للغطاء الأخضر وتهديد الامن الغذائي وقتل وتشريد الأشخاص.

ودعا السيد الجكاني من جهة أخرى، إلى احترام الملك العام المائي بإقليم كلميم من خلال منع البناء بجنبات المجال المائي من أودية وسدود وسفوح الجبال والشعاب، وكذا ترشيد جمع وحرق النفايات بطريقة علمية وذلك للحد من الانبعاثات الغازية ، إضافة إلى بناء سدود للوقاية من الفيضانات مع تثبيت محطات إنذار بحدوث الفيضانات.

من جهته، أشار بلعيد ضمير، رئيس مصلحة التطهير والبيئة بجماعة كلميم، إلى أن جماعة كلميم اعتمدت منذ مدة التدبير المفوض لقطاع التطهير الصلب كنهج من أجل المحافظة على البيئة وحماية مصادر المياه والتربة من التلوث، مؤكدا أنه تم منذ سنة 2005 في إطار حملة كبرى، القضاء على مجموعة من مواقع المطارح العشوائية القديمة التي كانت منتشرة بالإقليم والتي كانت تؤثر على البيئة وتم إحداث حزام أخضر.

من جانبه، دعا ممثل جمعية مدرسي علوم الحياة والأرض (فرع كلميم) إلى التحسيس بأخطار التغيرات المناخية من خلال تنظيم حملات تحسيسية وتوعوية في هذا المجال.

أما ممثل جمعية أيكيدو كلميم فقد توقف عند مسببات الاحتباس الحراري الناتج عن النشاطات الانسانية المتزايدة وخاصة الصناعية منها، إضافة إلى عوامل طبيعية.
22/11/2016