أخبار

سياسة


تاريخ النشر : 04/02/2018

“الوحدة الترابية أمانة الشباب المغربي” شعار دورة تكوينية بالداخلة

اختارت جمعية الجهوية المتقدمة والحكم الذاتي موضوع “الوحدة الترابية أمانة الشباب المغربي” شعارا لدورة تكوينية حول الدبلوماسية الموازية، نظمتها أمس بالداخلة بمناسبة ذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال.

وتهدف هذه الدورة التكوينية، التي نظمت بدعم من وزارة الشباب والرياضة وبشراكة مع جهة الداخلة وادي الذهب، الى تكوين قيادات شبابية قادرة على التفعيل الأمثل للدبلوماسية الموازية ودعم قدرات الفاعلين الجمعويين في هذا المجال.

ودعا رئيس الجمعية أحمد الصلاي، بالمناسبة، الفاعلين الجمعويين للعب أدوارهم في تأطير المجتمع، مؤكدا على أهمية المحاور التي تناولتها هذه الدورة والتي ارتكزت على عنصرين هامين أحدهما يهم عماد التنمية بالمجتمع وهو الشباب، وثانيهما الدبلوماسية الموازية التي تشكل مقوما مركزيا في تفكير الفقه القانوني الدولي.

وأوضح أن المسار الذي قطعه المغرب في الدفاع عن قضية الوحدة الترابية “يستعجل القيادات الشبابية للاشتغال على واجهتين رئيسيتين يتعلق الامر بتقوية البيت الداخلي بما يعنيه ذلك من عمل دؤوب لإرساء قيم السلوك المدني عبر أوراش ميدانية ملموسة لتصحيح التمثلات وحفظ الذاكرة الجماعية الوطنية والسعي للتأسيس للمواطنة الحقة”.

وأضاف أن الواجهة الرئيسية الثانية تتجلى في استثمار الذكاءات الجهوية والوطنية لتقوية التفاوض المدني والسياسي بما يفيد في تعبئة شاملة للرأي العام ودعوته للوقوف ميدانيا على ما ينجز من إصلاحات كبرى بالمغرب بقيادة جلالة الملك محمد السادس.

من جهته، ركز رئيس المركز الحساني لتنمية وتثمين التراث الثقافي، أحمد دلبوح، في مداخلة له على ثلاثة محاور، يهم أولها مقاربة مفهوم الدبلوماسية الموازية، ومحاولة تعريفه والتمييز بينه وبين الدبلوماسية الرسمية، وأشكالها وعلاقتها بمفاهيم قريبة منها كالدبلوماسية الشعبية والبرلمانية، وثنيها يتعلق بالتجربة الوطنية في هذا المجال وخاصة دبلوماسية المجتمع المدني، وثالثها يهم علاقة دبلوماسية المجتمع المدني بقضية الوحدة الترابية وأهمية التكوين في هذا المجال وضرورة تكامل الجهود الرسمية وغير الرسمية من أجل الدفاع عن وجهة نظرنا وأطروحتنا وعدالة قضيتنا في الملتقيات والمحافل الدولية.
04/02/2018