أخبار

اقتصاد


تاريخ النشر : 16/05/2017

انطلاق أشغال المناظرة الإقليمية حول أشغال المناظرة الإقليمية حول التنمية في أسا الزاك

انطلقت، عشية يوم الإثنين بأسا، أشغال المناظرة الإقليمية حول التنمية بإقليم أسا الزاك التي ينظمها مجلس الإقليم من أجل استكشاف فرص ومقومات التنمية بالإقليم.

وقال رئيس مجلس إقليم أسا الزاك، رشيد التامك، في كلمة خلال افتتاح أشغال هذه المناظرة التي تنظم على مدى ثلاثة أيام، إن الهدف من هذا اللقاء الفكري التشاوري هو “وضع أسس برنامج عمل المجلس للفترة الخماسية المقبلة 2017-2022، وذلك بعد الاستماع لآراء ثلة من خيرة أطرنا وخبرائنا، سيتفضلون بالتداول وإبداء الرأي في قضايا ومقومات التنمية التي تتلاءم مع خصوصيات إقليم آسا الزاك ومؤهلاته الكبيرة والواعدة”.

وأضاف أن هناك خمس قطاعات تشكل قطاعات ذات أولوية بالنسبة للإقليم سيتم التطرق إلى كيفيات النهوض بها خلال هذه المناظرة، هي قطاع الفلاحة و الرعي وتربية الماشية، وقطاع البيئة والطاقات المتجددة، وقطاع السياحة الإيكولوجية وسياحة الطبيعة والبادية والسياحة الدينية، وقطاع الثقافة والفنون المحلية وحماية التراث وصناعة السينما، وقطاع الاقتصاد الاجتماعي والحرف.

واعتبر السيد التامك أن إنجاح المخطط الإقليمي للنهوض بمناطق أسا الزاك والذي يمتد على خمس سنوات يتطلب أن “نثق في إمكانياتنا وفي قدراتنا على رفع التحديات، ونساهم جميعا، كل في مجال اختصاصه، في ترسيخ قيم الحكامة وترشيد الطاقات و الامكانيات، ونبحث عن المبادرات المبتكرة، التي من شأنها المساعدة على إقرار تنمية مندمجة ومستدامة، بما يقتضيه ذلك من شجاعة وواقعية”.

وأعرب عن تطلعه في هذا الإطار إلى الرفع من معدل الولوجية للشبكة الطرقية بالإقليم من نسبة 55 في المائة حاليا إلى 80 أو 90 في المائة بحلول 2022، وتحسين الري والمساحات المسقية وذلك ببناء السدود الصغيرة والمتوسطة، والانتقال في مجال الأشجار المثمرة من معدل إنتاج 30 ألف نخلة حاليا إلى 100 ألف عند نهاية عام 2022.

كما عبر عن سعي المجلس إلى دعم الزراعات التي تتلاءم مع مناخ المنطقة وطبيعتها الشبه الصحراوية، وذلك بالانفتاح على الخبرات الوطنية والدولية.

ومن جانبه، استعرض عامل إقليم أسا الزاك، حسن صدقي، مميزات المنطقة والمؤهلات العديدة التي تزخر بها في مجالات السياحة والتراث والثقافة والاقتصاد، وخصائصها الطبيعية الفريدة، داعيا إلى تضافر الجهود من أجل استغلال مختلف ميزات الإقليم بالشكل الأمثل لتنميته والنهوض به.

كما حث على حشد الجهود من أجل خلق شراكات متميزة بين مختلف الفاعلين في تنمية الإقليم من أجل دعم مخططات التنمية وفرص الاستثمار وتثمين مؤهلات الإقليم.

وذكر السيد صدقي بمختلف الأوراش التنموية التي استفاد منها الإقليم، لا سيما مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، مسجلا الأثر الإيجابي لهذه المشاريع على البنية التحتية للإقليم وعلى نسيجه الاقتصادي والاجتماعي.

ويسعى المشاركون في هذه المناظرة إلى تشخيص فرص ومعيقات التنمية بالإقليم وتقديم خلاصات وتوصيات حول سبل الاستغلال الأفضل للفرص وسبل تجاوز الإكراهات التي تعيق مسيرة التنمية بالإقليم.

وتم في إطار اليوم الأول من أشغال هذه المناظرة توقيع اتفاقيات تعاون بين المجلس الإقليمي لآسا الزاك وقطاعات وهيآت مختلفة، همت مجالات عديدة من أبرزها المياه والغابات، والتنمية الحضرية، والتربية الوطنية، وإنعاش التشغيل، وتنمية الواحات وشجر الأركان.

وتنظم هذه المبادرة بمناسبة الذكرى 26 لإحداث إقليم آسا الزاك، وتزامنا مع الذكرى 12 لإطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ومن بين أهدافها استكشاف فرص الاستثمار ووضع إطار عام وشامل للتنمية المندمجة والمستدامة في الإقليم للفترة الخماسية 2017 – 2022.

ويتضمن برنامج هذا الملتقى، الذي ينظم بتعاون مع وزارة الثقافة والاتصال، مجموعة من الأنشطة منها، بالخصوص، معرض حول المواقع وعناصر التراث الثقافي بالإقليم، ومعرض آخر للصور عن المؤهلات الطبيعية بعنوان “في الطبيعة تكمن الأسرار”، إضافة إلى أنشطة تحسيسية بأهمية حماية البيئة في المؤسسات التعليمية.
15/05/2017