أخبار


تاريخ النشر : 14/07/2016

جهة كلميم واد نون: إنجاز برنامج لتنمية سلسلة تربية النحل والحد من آثار تأخر التساقطات المطرية

صادقت الغرفة الجهوية للفلاحة بجهة كلميم واد نون، يوم الثلاثاء بكلميم، خلال الدورة العادية الثانية برسم 2016 على اتفاقية شراكة لتنمية سلسلة تربية النحل والحد من آثار تأخر التساقطات المطرية على هذه السلسلة.

وتهدف هذه الاتفاقية، التي ستوقعها الغرفة الفلاحية مع الفيدرالية البيمهنية الجهوية لتربية النحل لجهة كلميم واد نون، إلى تحديد كيفية إنجاز برنامج مساهمة الغرفة في تنمية سلسلة تربية النحل والحد من آثار تأخر التساقطات المطرية بأقاليم كلميم، طانطان، أسا الزاك وسيدي إفني.

ويرمي هذا البرنامج إلى تحسين إنتاجية خلايا النحل العصرية والمساهمة في المحافظة على النحلة الصفراء الصحراوية بالجهة والحد من آثار تأخر التساقطات المطرية على سلسلة تربية النحل عبر توفير وسائل التوريد ، وكذا تحسين الدخل السنوي لمربي النحل.

ويبلغ عدد خلايا النحل بجهة كلميم واد نون، حسب معطيات للغرفة الجهوية للفلاحة، 25 ألف و728 خلية نحل تتوزع على 24 ألف خلية عصرية و1728 خلية تقليدية، فيما يصل الانتاج الإجمالي للعسل بالجهة 379 ألف و420 كلغ سنويا ، أي بإنتاج 351 ألف كلغ بالنسبة للخلايا العصرية و28 ألف و420 كلغ للخلايا التقليدية.

وصادق أعضاء الغرفة الفلاحية، من جهة أخرى ، على محضر الدور الأولى برسم سنة 2016 ، وعلى التنظيم الهيكلي الجديد للغرف الفلاحية الجهوية.

كما تم خلال هذه الدورة، التي ترأسها السيد مبارك النفاوي رئيس الغرفة، والتي حضرها على الخصوص الكاتب العام لولاية جهة كلميم واد نون السيد محمد ضرهم ، والمدير الجهوي للفلاحة السيد محمد الظرفاوي، تقديم عروض تمحورت حول المشاريع الفلاحية المبرمجة برسم 2017 من طرف المديريات الإقليمية للفلاحة لكل من كلميم وطانطان وأسا الزاك وسيدي إفني، وكذا برنامج تنمية المراعي وتنظيم الترحال بهذه الأقاليم .

واستعرض المدير الاقليمي للفلاحة بكلميم، في هذا الإطار، مختلف المشاريع المبرمجة برسم سنة 2017 والتي تهم تنمية المراعي وتنظيم الترحال خاصة بجماعات فاصك والقصابي وأسرير ، مشيرا إلى أنه سيتم غرس ألف شجيرة كلئية، وإحداث 20 ألف هكتار من المحميات الرعوية، وفتح مسالك قروية على طول 55 كلم، واقتناء 500 خلية للنحل الصحراوي، وإنجاز أربعة مشاريع في إطار الدعامة الثانية تهم تنمية سلاسل الأركان والصبار والحبوب وتربية النحل واللحوم الحمراء.

من جهته، أشار المدير الإقليمي للفلاحة بأسا الزاك إلى أن المديرية الإقليمية اقترحت برسم 2017 مجموعة من المشاريع تروم أساسا إراحة المراعي على مساحة 40 ألف هكتار بجماعتي المحبس والبويرات، وحرث الأرض بإراحة المراعي على مساحة 4000 هكتار، والتعويض عن إراحة المراعي، وبناء مسالك قروية على طول 10 كلم، وإحداث وتجهيز خمسة أبار لتوريد الماشية واقتناء شاحنتين صهريجيتين من سعة 6 طن واقتناء 160من الصهاريج المرنة من سعة 6 طن واقتناء 200 خلية من النحل الصحراوي .

أما المدير الإقليمي للفلاحة بطانطان فأشار من جهته، إلى أن المديرية برمجت مجموعة من المشاريع الفلاحية وهي تنمية تربية الأغنام والماعز بالمراعي (2014-2016) لفائدة 836 كسابا (9 ملايين و670 ألف درهم)، وتنمية تربية الماعز الحلوب (2016-2018) لفائدة 148 فلاحا (10 ملايين و230 ألف درهم)، وتنمية تربية النحل (2016/2018) لفائدة 104 من مربي النحل (4 ملايين و695 ألف درهم)، وتثمين الكسكس (2017/2020) لفائدة 440 (سبعة ملايين درهم )، وكذا مشروع تنمية المراعي وتنظيم الترحال الذي يروم تخفيف الضغط على المراعي و الحد من تدهورها وتحسين ظروف عملية الرعي ومساعدة الكسابين على الاستقرار وإغناء الغطاء النباتي للمراعي عبر غرس 4300 هكتار وخلق محميات رعوية على مساحة 40 ألف هكتار وخلق نقط للماء (أبار و مطفيات) وفتح المسالك الطرقية (80 كلم).

من جانبه، تطرق ممثل المديرية الإقليمية للفلاحة بسيدي إفني إلى المشاريع التي برمجتها المديرية في إطار الدعامة الثانية لفترة 2014/2017 والتي تهم مشروع تنمية إنتاج تربية النحل الذي رصد له غلاف مالي يقدر ب 3 ملايين و530 ألف درهم منها 800 ألف درهم برسم سنة 2017 ستخصص لاقتناء 418 خلية نحل ممتلئة، ومشروع تكثيف إنتاج العسل بتحديث تربية النحل الذي رصد غلاف مالي يقدر بأربعة ملايين و261 ألف درهم منها 500 ألف درهم لاقتناء 290 حلية نحل ممتلئة، و مشروع تنمية إنتاج تربية الماعز بغلاف مالي يبلغ 6 ملايين و423 ألف درهم منها مليون و50 ألف درهم ستخصص لبناء و تجهيز وحدة لإنتاج علف الماشية اعتمادا على الصبار و الأركان .

كما تمت برمجة مشروع تنمية سلسلة الصبار (2015-2017) رصد له 15 مليون و410 ألف درهم منها 4 مليون و880 ألف درهم برسم 2017 لغرس الصبار و خلق و تهيئة نقط الماء وبناء وتجهيز وحدة لتثمين الصبار، ومشروع تنمية سلسلة الزيتون (2017-2019) رصد له غلاف مالي يقدر ب 12 مليون و510 ألف درهم منها مليونان و580 ألف درهم برسم 2017 لخلق و تهيئة نقط الماء والدراسات والمواكبة التقنية للمشروع.

وتم بالمناسبة، تقديم مداخلة حول الاجراءات والتدابير المتخذة لمكافحة الحشرة القرمزية الضارة بنبتة الصبار بإقليم سيدي إفني (حشرة تتغذى على النباتات الرطبة وتأخذ اسمها من لونها)، حيث تمت الإشارة إلى أنه تم وضع برنامج استعجالي قصير المدى ومتوسط المدى وطويل المدى على مستوى عمالة إقليم سيدي إفني من أجل تفادي انتقالها الى المنطقة وباقي مناطق الجهة حيث تم تكوين لجنة تقنية لليقظة من مهامها التتبع والتنسيق والتدخل وأجرأة وتقييم وتحيين التدابير لمنع انتشار هذه الحشرة في عموم المنطقة.

كما يرتكز هذا البرنامج الاستعجالي على رصد هذه الآفة ومحاصرتها بالمناطق المتضررة وغير المتضررة وتحسيس الفلاحين وباقي المتدخلين للتعريف بهذه الحشرة وأعراضها وكيفية التعرف عليها والعمل على تحديد مبيدات حيوية ذات أصل نباتي وميكروبي والقيام بدراسات حول المبيدات البيولوجية وكذا الاستفادة من الخبرات الاجنبية في مجال تدبير مكافحة هذه الحشرة.

12/07/2016