أخبار

سياسة


تاريخ النشر : 10/06/2017

سعد الدين العثماني: التعاون المغربي الإفريقي متنوع ومتعدد الأبعاد

أكد السيد سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، يوم الخميس بالرباط ، أن العلاقات بين المغرب وإفريقيا تهم العديد من المجالات التي تحظى باهتمام مشترك.

وأوضح السيد العثماني، الذي كان يتحدث خلال الحفل الافتتاحي ليوم إفريقيا المنظم بمبادرة من وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، أن الأمر يتعلق بالخصوص بالأبعاد الإنسانية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية والثقافية والدينية.

وأضاف أنه بالرغم من انسحاب المغرب من منظمة الاتحاد الإفريقي سنة 1984، حافظت المملكة على سياسة إفريقية دينامية، قوية وحاضرة، مذكرا بأن جلالة المغفور له محمد الخامس كان الأب المؤسس لمنظمة الوحدة الإفريقية سنة 1963.

وأفاد السيد العثماني بأن المغرب كان يحتفل بيوم الوحدة الإفريقية، بالرغم من أنه لم يكن عضوا في الاتحاد الإفريقي، مضيفا أن “الانتماء بإفريقيا ليس انتماء لمؤسسة، وإنما هو انتماء إلى الذات وإلى قارتنا”.

وأكد سفير السنغال بالرباط، أمادو ساو، من جانبه، أن “عودة المغرب إلى منظمة الاتحاد الإفريقي هي فكرة نيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس”، معتبرا أنه من خلال إعادة الاندماج هذه، أضحت القارة الإفريقية أكثر قوة وقادرة على مواجهة مختلف التحديات.

وفي هذا الصدد، قال السيد ساو إن “هذا اليوم بشكل حدثا رائدا يأتي في سياق خاص، يتميز بالخصوص بعودة المغرب إلى عائلته الإفريقية الكبيرة”.

وأكد رئيس المركز المغبي للدراسات الاستراتيجية، محمد بنحمو، من جهته، أن هذه التظاهرة “”تميز انخراط المغرب وعزمه صيانة الذاكرة والحفاظ عليها وكذا تعزيز مجهوداته إزاء إفريقيا”.

وحسب السيد بنحمو، فإن “المغرب، الذي سيعطي دينامية جديدة للاتحاد الإفريقي ، هو فاعل إقليمي لا محيد عنه في التنمية والاستقرار في المنطقة”.

وقد تميز هذا اليوم، الذي تم تنظيمه في موضوع “المغرب.. فاعل من أجل نهوض جماعي في إفريقيا”، بتنظيم معرض للصور للفنان والفوتوغرافي محمد مرادجي، تذكر بمختلف الزيارات الملكية التي قام بها إلى إفريقيا الملوك الثلاثة صاحب الجلالة الملك محمد السادس وجلالة المغفور له الحسن الثاني وجلالة المغقور له محمد الخامس .

وتميز هذا اليوم أيضا بندوتين حول “السلام والأمن” و”التنمية البشرية”، من تنشيط خبيرين ومسؤولين مغاربة وأفارقة ناقشوا عدة مواضيع، خاصة منها “إفريقيا في مجمع الأمم” و”تحديات أمنية في إفريقيا” و”دور الاندماج الإقليمي في البناء القاري” و”إسهام المغرب في التنمية الزراعية بإفريقيا – حالة المكتب الشريف للفوسفاط”.

شارك في حفل الافتتاح عدة وزراء وخبراء ومسؤولين مغاربة وأفارقة، وكذا سفراء بعض الدول الإفريقية وباقي العالم.
09/06/2017