أخبار

سياسة


تاريخ النشر : 12/11/2018

سفراء ودبلوماسيون معتمدون بالمغرب يعربون عن إعجابهم بالمستوى التنموي بجهة العيون الساقية الحمراء

 أعرب عدد من السفراء المعتمدين بالمملكة المغربية، الذين يقومون حاليا بزيارة لمدينة العيون، يوم الأحد 11 نوفمبر، عن إعجابهم بمظاهر التنمية والمشاريع التي تم انجازها بجهة العيون الساقية الحمراء “بوتيرة متسارعة”. واكد هؤلاء السفراء والدبلوماسيين الذين يمثلون دول افريقيا الوسطى، والغابون، والكونغو الديموقراطية، والبنين، وغامبيا، وغانا، والنيجر، ونيجيريا، والسودان، وليبيا، وتشاد واوكرانيا، على أهمية هذه الزيارة لمدينة العيون، التي سمحت لهم بالاطلاع عن قرب على ما تشهده هذه المنطقة من انجازات في مختلف المجالات.

وفي هذا الاطار قال السفير فوق العادة والمفوض عميد السلك الدبلوماسي بالمغرب ، سفير دولة افريقيا الوسطى لدى المغرب العربي الكبير السيد نيماغا اسماعيل، في تصريح للصحافة، “في كل مرة نزور هذه الجهة ، نقف على التمنية التي تتواصل بشكل كبير، ما يجعل مدينة العيون تتطور بسرعة فائقة”.

واضاف عميد السلك الدبلوماسي بالمغرب، أن الزيارة التي يقوم بها وفد السفراء والدبلوماسيين إلى مدينة العيون يهدف الى “رؤية التقدم الذي أحرزه المغرب ، هذا البلد الذي يشهد تطورا كبيرا ومتنوعا”.

ونوه بانخراط الجميع من حكومة، وشركات، ومنظمات غير حكومية، في المسلسل التنموي، وتحمل مسؤولياتهم للمساهمة في التنمية المستدامة والشاملة بجميع جهات المغرب، تماشيا مع الارادة السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس الرامية الى تعزيز التنمية بكافة مناطق المغرب.

وقال السيد نيماغا “سيكون لهذا النوع من المشاريع الرائدة تأثير إيجابي على التعاون بين المغرب وافريقيا ، خاصة أن جهة العيون الساقية الحمراء، تسعى لأن تصبح مركزا للتجارة بين أوروبا وأفريقيا جنوب الصحراء الكبرى”.

من جانبه ، أكد السفير النيجيري في الرباط بابا غاربا على أهمية برامج التنمية التي تشهدها جهة العيون الساقية الحمراء في مختلف القطاعات، مشيدا في هذا الصدد بالالتزام الاجتماعي لبعض المؤسسات الاقتصادية، كالمكتب الشريف للفوسفاط، الذي أنجز مجموعة من المشاريع التنموية لفائدة السكان المحليين.

وقال غاربا “المغرب يسير على الطريق الصحيح ويتخذ الخيار الصحيح، ويجب توسيع نطاق هذا النوع من المشاريع ليشمل جميع البلدان الإفريقية لتحسين مستوى عيش الفئات الاجتماعية التي تعيش ظروفا صعبة”.

واضاف انه بالنظر إلى حقيقة هذه المشاريع التي يتم انجازها في هذه المناطق الصحراوية التي تتميز بمناخ قاس ، “نعتزم أن نوصي حكوماتنا بمحاولة إطلاق مثل هذه المشاريع في اطار التعاون جنوب – جنوب، بين المغرب والبلدان الافريقية، وخاصة الواقعة منها جنوب الصحراء الكبرى، والغرب “.

ومن جانبه قال سفير دولة غانا ستيفن ياكوبو “أنا مسرور جدا بانجاز العديد من المشاريع لفائدة سكان جهة العيون الساقية الحمراء “.

واضاف الدبلوماسي الغاني أن المغرب وغانا يعملان معا لتعزيز شراكة ذات منفعة متبادلة من خلال تنفيذ الاتفاقيات الموقعة على هامش زيارة جلالة الملك في فبراير سنة 2017 الى أكرا.

اما رئيس المؤسسة الدبلوماسية عبد العاطي حابك ، فأبرز ان هذه الزيارة أتاحت الفرصة للوفد ليقف عن قرب على مناخ الأمن والهدوء والاستقرار السائد في المنطقة، ويطلع على المؤهلات التي تزخر بها هذه المنطقة في مختلف المجالات، والفرص الاستثمارية المتاحة في قطاعات الصيد البحري، والسياحة، وتربية الماشية، والطاقة والمعادن.

واضاف ان هذه الزيارة مكنت من تسليط الضوء على أهمية النموذج التنموي الجديد بالاقاليم الجنوبية للمملكة، الذي أعطى انطلاقته جلالة الملك محمد السادس، وآثاره الايجابي المتوقع على النمو الاقتصادي بهذه الأقاليم بشكل عام، وبجهة العيون الساقية الحمراء على وجه الخصوص.

وزار أعضاء الوفد، الذين حلوا بمدينة العيون في اطار الزيارة التي تنظمها المؤسسة الدبلوماسية، التعاونية الفلاحية حليب الساقية الحمراء ، والضيعات الفلاحية للتجارب ، ومختبر تحليل التربة والمياه ، وورش التكنوبول بجماعة فم الواد، ومجمع الصناعة التقليدية بالعيون، وموقع فوسبوكراع بمدينة المرسى.
11/11/2018