أخبار

سياسة


تاريخ النشر : 19/02/2017

صحيفة إسبانية: عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي تؤكد الدور الريادي لصاحب الجلالة الملك محمد السادس

قالت صحيفة (لابروفانسيا) الإسبانية إن عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي تؤكد من جديد، الدور الريادي لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الذي نجح في إرساء أسس دبلوماسية ناجحة على الصعيد الدولي.

وأوضحت اليومية الإسبانية، التي تصدر بجزر الكناري، في مقال تحت عنوان “المغرب، قاطرة إفريقيا”، أن الرؤية والاستراتيجية التي اعتمدها جلالة الملك منذ اعتلائه العرش في مجال العلاقات الدولية بدأتا تعطيان “نتائج مذهلة “.

وأشارت (لابروفانسيا) إلى أن السياسة الخارجية التي يتبناها المغرب، تحت قيادة جلالة الملك، تقوم على ثلاث ركائز أساسية هي تعزيز العلاقات مع الشركاء التقليديين، وتنويع الشراكة مع بلدان أخرى، وتعزيز التعاون جنوب جنوب.

وتابعت “إن من يقول تعاون جنوب جنوب يعني إفريقيا (….). إذ أعطت الحملة الدبلوماسية للمغرب والزيارات العديدة التي قام بها جلالة الملك للقارة نتائج ممتازة فاق مداها عودة المملكة” إلى المنظمة الإفريقية.

وأضافت اليومية الكنارية أن الزيارات التي قام بها جلالة الملك لمختلف أنحاء القارة الإفريقية لقيت نجاحا كبيرا بشهادة المجتمع الدولي، مشيرة إلى أن نجاح هذه الجهود، التي تركز على إفريقيا، سيكون له انعكاسات إيجابية في أرجاء أخرى من العالم.

وأشارت إلى أن عودة المغرب إلى الاتحاد الافريقي لها بعد سياسي واقتصادي “مهم جدا” وملموس، ويبشر بمستقبل للتنمية والسلام في القارة الإفريقية، معتبرة أن هذه العودة “حيوية” لعلاقات إفريقيا التجارية مع الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي، إلى جانب مساهمتها في تعزيز مكافحة الإرهاب.

وبحسب هذه الصحيفة، فإن المغرب عاد إلى الاتحاد الافريقي وكله عزم على الاسهام إيجابيا في تحديث هذه المنظمة الإفريقية، وتحسين ظروف عيش المواطنين بإفريقيا، وتعزيز التنمية الاقتصادية والاستقرار السياسي في القارة.

وذكرت (لابروفانسيا) بأن عددا من البلدان الأوروبية والإفريقية والتجمعات الإقليمية وكذا الصحافة العالمية رحبت بعودة المغرب للاتحاد الإفريقي، وأوردت على سبيل المثال رد فعل الاتحاد الاوروبي بهذا الخصوص.
18/02/2017