أخبار

سياسة


تاريخ النشر : 29/06/2017

صورة جلالة المغفور له الحسن الثاني التي تم وضعها على أحد الجدران داخل مقر الاتحاد الإفريقي اعتراف بالدور الجوهري للملك الراحل في الدفاع عن إفريقيا

أكد مدير الإدارة وتدبير الموارد البشرية بالاتحاد الإفريقي، السيد أمين إدريس أدوم، أن صورة جلالة المغفور له الحسن الثاني، التي تم وضعها على أحد الجدران داخل مقر الاتحاد الإفريقي بأديس أبابا، تمثل اعترافا بالدور الجوهري والمؤثر الذي اضطلع به الملك الراحل في الدفاع عن القضايا العادلة لقارة إفريقيا.

وقال السيد إدريس أدوم، في تصريح للصحافة يوم الأربعاء، إنه “حدث تاريخي مشهود يكرم أحد الآباء المؤسسين لمنظمة الوحدة الإفريقية، ممثلا في جلالة المغفور له الحسن الثاني، وارث سر الراحل جلالة المغفور له محمد الخامس، ووالد صاحب الجلالة الملك محمد السادس”.

وقال “إن جلالة المغفور له الحسن الثاني كان أحد الآباء المؤسسين لمنظمة الوحدة الإفريقية (التي أنشئت سنة 1963 بأديس أبابا)، وهو نفسه ابن أحد الآباء المؤسسين لوحدة الشعوب الإفريقية، الإيديولوجيا التي كانت وراء خلق منظمتنا”.

وأشار المسؤول ذاته إلى أن جلالة المغفور له الحسن الثاني، باعتباره أبا مؤسسا، قدم تضحيات جسام وقام بالعديد من الأعمال لصالح تحرير البلدان الإفريقية من ربقة الاستعمار، وعمل على أن “تتمكن القارة من تحقيق الاندماج المأمول الذي نحلم به جميعا”.

وفي معرض حديثه عن عودة المغرب إلى المجموعة الإفريقية، أكد التشادي أمين إدريس أدوم أن المملكة “برهنت على إرادتها للعمل من أجل الاندماج الإفريقي تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس”.

يذكر أن صورة جلالة المغفور له الحسن الثاني علقت، أمس الثلاثاء، على أحد الجدران داخل مقر الاتحاد الإفريقي بأديس أبابا ، إلى جانب صور أخرى لمؤسسي منظمة الوحدة الإفريقية، مثل جمال عبد الناصر، وهايلي سيلاسي، وليوبولد سيدار سانغور، وسيكو توري وغيرهم.

وجرى هذا الحدث التاريخي قبيل انطلاق أشغال الدورة الـعادية الـ34 للجنة الممثلين الدائمين بالاتحاد الإفريقي، الممهدة للقمة الـ29 لرؤساء الدول والحكومات، المقرر يومي ثالث ورابع يوليوز المقبل.
28/06/2017