أخبار

اقتصاد

سياسة


تاريخ النشر : 03/04/2017

عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي ستمنح الهند شريكا قويا لدعم مصالحها داخل القارة السمراء

قالت صحيفة (ذا تايمز أوف إنديا) الهندية إن عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي من شأنها أن تمنح الهند شريكا قويا لدعم مصالحها داخل القارة السمراء.

وأوضحت الصحيفة، في مقال رأي نشرته على موقعها الإلكتروني مساء أمس الجمعة، أن “عودة المغرب إلى الأسرة المؤسسية الإفريقية ستمنح الهند شريكا قويا وجديدا لتعزيز ودعم مصالحها داخل القارة السمراء، إذ ستشكل المملكة بالتأكيد جسرا بالنسبة للهند من أجل الوصول إلى منطقة غرب إفريقيا الفرنكوفونية حيث يظل تأثير نيودلهي منخفضا نسبيا”.

وأكدت الصحيفة أن “الوقت قد حان أمام الهند لتجعل من المغرب محورا حقيقيا لدعم توجهاتها الدبلوماسية والاقتصادية في القارة الإفريقية”، معتبرة في الوقت ذاته أن “تخليد نيودلهي والرباط للذكرى الـ 60 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، خلال هذه السنة، تعد فرصة سانحة أمام الجانبين من أجل الدفع بالعلاقات الثنائية والانتقال بها إلى مستويات أفضل”.

وأبرزت أن هناك تطورا مهما في مسار العلاقات بين الهند والمغرب خلال الآونة الأخيرة، مؤكدة أن الخطوة الرئيسية التي مكنت من تحقيق هذا التطور تتمثل على الخصوص في الزيارة التاريخية التي قام بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى الهند من أجل حضور أعمال القمة الثالثة لمنتدى “الهند – إفريقيا”، المنعقدة بنيودلهي في أكتوبر 2015.

وفي هذا الصدد، أوضحت الصحيفة أن الزيارة الملكية مكنت من تثبيت العلاقات الهندية – المغربية على أرضية صلبة وفتح الأبواب أمام إمكانيات وفرص جديدة وواعدة بين البلدين، معتبرة أن هذه الفرص “ستتعزز أكثر مع عودة المملكة إلى الاتحاد الإفريقي في وقت سابق من هذا العام”.

وتابعت أن “الهند بإمكانها الاستفادة كثيرا من التعاون مع المغرب، الذي يبرز كجزيرة استقرار في منطقة شمال إفريقيا، فضلا عن أن المملكة تعتبر المستثمر الأول في منطقة الصحراء والساحل، كما أن اقتصادها مستعد لاستيعاب النمو الاقتصادي المتزايد” .

ولفتت الصحيفة الانتباه بالمقابل إلى أن “الهند، وعلى الرغم من الفرص المتاحة لها، لا تزال خطواتها تتسم بنوع من البطء في ما يتعلق بالاستفادة من الشراكة بينها وبين المغرب، مقارنة مع الصين التي تمكنت من رفع مستوى علاقاتها الاقتصادية مع المملكة”.
02/04/2017