أخبار

سياسة


تاريخ النشر : 31/01/2017

عودة المغرب للاتحاد الإفريقي تتويج لمسار دبلوماسي تراكمي وبداية لمرحلة جديدة من التعاون جنوب-جنوب

قال أستاذ العلوم السياسية بجامعة ابن زهر بأكادير، محمد الهاشمي، إن عودة المغرب للاتحاد الإفريقي تتويج لمسار دبلوماسي تراكمي وبداية لمرحلة جديدة من التعاون جنوب-جنوب.

وأوضح الخبير الجامعي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن عودة المغرب للاتحاد “تتويج لاستراتيجية ابتدأت منذ تولي جلالة الملك محمد السادس العرش، واستطاعت الانفلات من العزلة التي حاولت الجزائر مع حلفائها فرضها فيما يتعلق بعلاقات المغرب بإفريقيا”.

وأبرز أن الاستراتيجية الدبلوماسية للمملكة ارتكزت، في بداياتها، بالأساس على تعويض الانتماء إلى مؤسسات القارة بعلاقات ثنائية مع دولها من خلال زيارات جلالة الملك العديدة والاتفاقيات التي تم إبرامها مع عدة دول و”التي قام المغرب من خلالها بربط مصالح عدد من دول الإفريقية الاقتصادية بمصالحه الاقتصادية”.

واعتبر أستاذ علم السياسة أن هذه العودة ستمكن المغرب أيضا من خلق آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي في إطار استراتيجية جنوب-جنوب، “التي أصبحت جزء من العقيدة الدبلوماسية للمغرب”.

انطلاقا ذلك، يضيف الخبير الأكاديمي، تشكل وعي لدى صانع القرار المغربي بضرورة الحضور داخل المؤسسات الإفريقية ليكون المغرب في موقع أكثر قوة ويصير معه دعم حلفائه التقليديين نوعا من التزكية للدور الرائد الذي يلعبه داخل القارة.

31/01/2017