أخبار

اقتصاد


تاريخ النشر : 06/03/2017

كوت ديفوار: جلالة الملك يزور ورش محطة تفريغ السمك المجهزة ب”لوكودجرو” و يطلع على سير أشغال إنجاز محطة “غراند لاهو”

قام صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مرفوقا بنائب رئيس جمهورية كوت ديفوار السيد دانيال كابلان دونكان،اليوم الخميس، بزيارة إلى ورش محطة تفريغ السمك المجهزة بلوكودجرو (بلدية اتيكوبي، شمال أبيدجان) واطلع جلالته على سير أشغال إنجاز محطة غراند لاهو (150 كيلومتر غرب أبيدجان).

وتعكس المتابعة الشخصية لسير أشغال هذه المشاريع الالتزام الدائم لجلالة الملك من أجل تحسين ظروف حياة المواطنين الأفارقة ومحاربة الفقر والهشاشة، وحرص جلالته على تعزيز التعاون والصداقة المغربية-الإفوارية لكي تكون نموذجا لشراكة جنوب-جنوب قوية وفاعلة.

وستساهم محطتي التفريغ بلوكودجرو وغراند لاهو الجديديتين، اللتان تعدان قطبان حقيقيان للتنمية الاجتماعية والاقتصادية، بلا شك في إنعاش قطاع الصيد التقليدي، من خلال تنظيم وتأهيل المهنة وتثمين وتحسين جودة المنتوج والنهوض بظروف عيش واشتغال الصيادين التقليديين وكذا اشتغال النساء اللواتي يقمن ببيع وتجفيف وتدخين السمك.

كما ستتيح خلق مناصب شغل جديدة وتعزيز المردودية الاقتصادية للصيد التقليدي ورفع مداخيل المستفيدين (ازيد من 7000 شخص)، فضلا عن تحسين ظروف الصحة والنظافة لتحقيق تنمية بشرية مستدامة ومندمجة.

وستتوفر هاتين المحطتين، التي تمول عملية إنجازهما مؤسسة محمد السادس للتنمية المستدامة ووزارة الفلاحة والصيد البحري، مع تسهيل من قبل “التجاري وفا بنك”، على بنيات وتجهيزات ملائمة تستجيب للمعايير الدولية، وعلى الخصوص فضاءات لعرض الأسماك ومصانع للثلج وغرف للتبريد وفضاء لتقطيع وتنظيف وتدخين وتخزين السمك، فضلا عن نقاط طبية وحضانات لأطفال النساء المستفيدات.

ويجسد هذا النوع من المشاريع، التي تشكل رمزا لتعاون جنوب-جنوب ناجح، الإرادة الراسخة للمغرب لمواكبة التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي تشهدها كوت ديفوار، في إطار شراكة رابح-رابح.

كما يجسد خيار المملكة الثابت نحو تعميق هذا الصنف من الشراكات عبر تنويع وتوسيع مجالات التعاون، وكذا تفعيل آليات مبتكرة تسمح لها بتقاسم خبرتها المتميزة مع البلدان الإفريقية الشقيقة والتي اكتسبتها في قطاعات واعدة من حيث خلق الثروة ومناصب الشغل.

تجدر الاشارة إلى أن هناك ثلاث محطات مجهزة لتفريغ السمك في طور الانجاز، اثنتين منها في كوناكري بجمهورية غينيا (محطة تيمينيتاي و محطة بونفي) و واحدة في دكار بالسنغال (محطة سومبديون).

المجلس الفدرالي للتيجانيين بكوت ديفوار ينوه بالمبادرات المحمودة لجلالة الملك لفائدة الإسلام المتسامح

نوه المجلس الفدرالي للتيجانيين بكوت ديفوار يوم الأربعاء بأبيدجان، بالمبادرات المحمودة لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، للترويج للسلام والاستقرار في العالم.

وخلال حفل ديني نظم بمسجد مالك كوناتي، وحضره العديد من الأئمة وأتباع الطريقة التيجانية، رفعت أكف الضراعة للعلي القدير بأن يطيل عمر جلالة الملك محمد السادس، ويعين جلالته في عمله المحمود لفائدة السلام والنهوض بقيم الإسلام المعتدل الوسطي.

وفي كلمة بالمناسبة، رحب رئيس المجلس الفدرالي للتيجانيين بكوت ديفوار، الشيخ يونس توري، بقدوم جلالة الملك لأبيدجان، متمنيا لجلالته مقاما طيبا على أرض كوت ديفوار، ومشيرا إلى أنه، وعبر هذا الحفل، يطمح التيجانيون للاحتفاء بجلالة الملك “هذا الرجل العظيم والفاعل المثابر لفائدة السلم في العالم”.

وقال إنه إذا كان المجلس الفدرالي للتيجانيين بكوت ديفوار موجودا اليوم، فإن الفضل في ذلك يعود إلى توصيات جلالة الملك ولإرادة جلالته أن يكون التيجانيون منتظمين عبر أرجاء العالم، في إطار مؤسسات قوية، من أجل الدفاع عن القيم النبيلة والأخلاقية لإسلام التسامح والسلام وإشاعتها.

وأضاف أن الإسلام اليوم تطاله اتهامات بالهمجية واللاتسامح والإرهاب، في حين لا صلة لمرتبكي هذا النوع من الممارسات بالإسلام من قريب أو من بعيد.

من جهته، قال الكاتب التنفيذي للمجلس، الشيخ سيلا جيمي، إن جلالة الملك محمد السادس يشكل نموذجا للإنسانية، على اعتبار أنه “صانع سلام ما فتئ يخوض المعارك لخدمة الإسلام وإبراز وجهه الحقيقي”.

واستعرض في هذا الصدد سلسلة مبادرات قام بها جلالة الملك من أجل النهوض بالإسلام المتسامح ، القائم على التصوف السني والعقيدة الأشعرية والمذهب المالكي، مشيرا على الخصوص إلى إحداث معهد محمد السادس لتكوين الأئمة المرشدين والمرشدات، ومؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة.

وخلص الشيخ سيلا إلى القول إنه، عبر هذه المبادرات، يبرز أمير المؤمنين جلالة الملك، الوجه الحقيقي للإسلام، مع الحرص على توحيد صفوف المسلمين من أجل تحصين القيم المقدسة للدين الإسلامي، وهي السلام والاستقرار والتسامح والتفاهم المتبادل.

02/03/2017