أخبار


تاريخ النشر : 27/04/2016

مجموعة الصداقة البرلمانية الاتحاد الأوروبي-المغرب تلتقي بممثلي المجموعات السياسية بالبرلمان الأوروبي وتتناول التطورات الأخيرة لملف الصحراء المغربية

عقدت مجموعة الصداقة البرلمانية الاتحاد الأوروبي – المغرب، اليوم الثلاثاء، ببروكسل، اجتماعا مع عدد من ممثلي ومنسقي المجموعات السياسية بالبرلمان الأوروبي.

ويتعلق الأمر بكل من ريشارد هوويت منسق مجموعة الاشتراكيين الديمقراطيين، وكريستيان دان بريدا منسق الحزب الشعبي الأوروبي، وإلينا فالانسيانو عضو التحالف التقدمي للاشتراكيين الديمقراطيين ورئيسة اللجنة الفرعية لحقوق الإنسان بالبرلمان الأوروبي.

وتم خلال هذا الاجتماع الذي حضره السفير رئيس بعثة المغرب لدى الاتحاد الأوروبي منور عالم، بحث عدد من المواضيع ذات الاهتمام المشترك وعلى رأسها التحديات الأمنية الإقليمية خاصة في ظل حالة الاضطراب وعدم الاستقرار الذي تعيشه بعض بلدان شمال إفريقيا والشرق الأوسط، وكذا في إفريقيا جنوب الساحل.

وتناول هذا اللقاء أيضا التطورات الأخيرة لملف الصحراء المغربية بعد التصريحات المتحيزة التي أدلى بها الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون. كما بحث الاجتماع أيضا التطور الذي عرفه ملف حقوق الإنسان في المغرب.

وعقب هذا الاجتماع، أكد السيد جيل بارنيو رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية الاتحاد الأوروبي – المغرب، في تصريح للصحافة، على أهمية الزيارة التي يقوم بها وفد عن مجموعة الصداقة البرلمانية المغرب – الاتحاد الأوروبي والتي ستمكن من عقد لقاءات مع ممثلي المجموعات السياسية بالبرلمان الأوروبي التي تنشط الحياة البرلمانية الأوروبية والذين عليهم الاطلاع على التطور الذي حققه المغرب في مجالات الديمقراطية والبناء المؤسساتي والجهوية، وما يمثله المغرب كواجهة اقتصادية واجتماعية بالنسبة للاتحاد الأوروبي.

وأكد في هذا الصدد على أن المغرب “يعتبر واجهة لمنطقة المغرب العربي وشمال إفريقيا ” مشددا على ضرورة أن يكون المغرب هو المخاطب الرئيسي في جنوب المتوسط بالنسبة للاتحاد الأوروبي.

من جهة أخرى، قال جيل بارنيو إن الاجتماع ناقش أيضا ملف الصحراء وهي مناسبة تم فيها التأكيد على ضرورة إيجاد حل عاجل لهذا النزاع من خلال الحكم الذاتي الذي اقترحه المغرب.

من جانبه، أكد السيد محمد الشيخ بيد الله رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية المغرب الاتحاد الأوروبي بدوره على أهمية هذه الزيارة التي تأتي “في وقت مرت فيه سحابة صيف بين المملكة المغربية والاتحاد الأوروبي، وكذا بعد التصريحات الطائشة لبان كي مون، وأحداث باريس وبروكسل والتهديد الأمني المستمر الذي أخذ صورة جديدة نتيجة تداعيات الربيع العربي والوضع في الساحل والصحراء “.

وأعرب محمد الشيخ بيد الله عن أمله في أن تضطلع مجموعة الصداقة البرلمانية المغرب – الاتحاد الأوروبي ” بدور مهم في فتح نقاش صريح مع أصدقانا في البرلمان الأوروبي ومع جميع الفرق البرلمانية حول التحديات المشتركة بما فيها الأمنية والبيئية ومشكل الوحدة الترابية “.

وأضاف أن هؤلاء ” بدأوا يفهمون أن النزاع حول الصحراء هو مشكل مغربي جزائري، وأن الحل الأنسب يكمن في مقترح الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب كحل لا غالب ولا مغلوب فيه ويخدم الأمن والسلم في المنطقة أيضا”.

وأبرز رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية المغرب – الاتحاد الأوروبي أنه تم بحث خلال هذا الاجتماع أيضا ملف حقوق الإنسان والمرأة حيث استعرض الجانب المغربي أمام منسقي المجموعات السياسية بالبرلمان الأوروبي التطور الذي حققته المملكة في هذا المجال مشيرا في هذا الصدد إلى مستجدات دستور 2011 والزيارات المتتالية التي قامت بها آليات الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إلى المغرب.

كما اهتم البرلمانيون الأوروبيون، يضيف الشيخ بيد الله، بسياسة الهجرة والإجراءات التي اتخذها المغرب لحماية حقوق المهاجرين وتسهيل عملية اندماجهم في المجتمع من خلال الولوج للعمل والصحة والتعليم إسوة بالمواطنين المغاربة.
26/04/2016