أخبار

اقتصاد

مجتمع


تاريخ النشر : 22/09/2017

مسؤول إفريقي: تطوير الإدارة العمومية المحلية في إفريقيا يمر عبر تبني استراتيجية مدمجة

أكد عمدة مدينة فيكتوريا (عاصمة سيشيل)، ديفيد أندري، يوم الاثنين بسلا، أن تطوير الإدارة العمومية المحلية في إفريقيا يمر عبر تبني استراتيجية “مدمجة” تولي مكانة خاصة للرأسمال البشري، مع إعطاء الأولوية لمقاربة النوع.

واعتبر السيد أندري، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء على هامش جلسة موضوعاتية في إطار المنتدى الإفريقي الأول لمدبري الشأن الترابي ومعاهد التكوين المهتمة بالمجال المحلي (ما بين 18 و21 شتنبر الجاري) حول الجماعات الترابية في إفريقيا، أن هذه الاستراتيجية يجب أن “تأخذ بعين الاعتبار التفاوتات القائمة بين مختلف المدن والجماعات، ولكن أيضا بين الأشخاص” من أجل إنجاح كل محاولة لمنح الإدارة العمومية المحلية النجاعة اللازمة.

وسجل المسؤول، في هذا السياق، أنه يتعين الاستفادة من التنوع الذي يشكل مصدر قوة إفريقيا، مبرزا أن الإدارة العمومية في حاجة لرأسمال بشري مؤهل يمكنها من الاضطلاع بدورها بشكل فعال.

وأشار في هذا الصدد إلى أن “الإدماج يظل عاملا حاسما من أجل إنجاح أي مسلسل للتطوير يستهدف الإدارة العمومية المحلية في البلدان الإفريقية”.

وخلال هذه الجلسة الموضوعاتية المخصصة ل”رهانات وأسس إدماج المساواة والتنوع ومقاربة النوع داخل الإدارة العمومية المحلية”، أبرزت ممثلة منظمة الأمم المتحدة للمرأة بالمنطقة المغاربية، السيدة ليلى رحيوي، دور المنظمة الأممية في النهوض بمشاركة المرأة في الحياة المهنية والسياسية خاصة من خلال تعزيز المساواة بين الجنسين وتقاسم المعرفة والتجارب الكفيلة برفع التحديات التي تواجهها المنطقة في مجال التنمية البشرية.

من جانبها، استعرضت رئيسة مصلحة مقاربة النوع الاجتماعي بوزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية، السيدة لطيفة بنعياد، الإجراءات التي اتخذها المغرب من أجل ضمان وإنجاح اندماج النساء في الوظيفة العمومية، مؤكدة انخراط المملكة في النهوض أكثر بالمساواة بين الجنسين.

من جهته، أكد رئيس الجمعية الوطنية للجماعات بغينيا، السيد مامادو درام، أن تنمية إفريقيا تتطلب النهوض بالموارد البشرية على المستوى المحلي، مسجلا أن هذه المنهجية يجب أن تأخذ بعين الاعتبار المواطن، وضرورة الإنصات إليه، داعيا إلى تحقيق تنمية “منسجمة ومتوازنة”، عبر مشاركة المواطن في تدبير الشأن المحلي.

من جانبه، أبرز الأستاذ بجامعة محمد الخامس بالرباط، السيد حسن العرافي، أن الإدارة العمومية المحلية في إفريقيا لا يمكن أن تتطور بمعزل عن الموارد البشرية، مسجلا أن الولوج إلى التكنولوجيات الحديثة يظل غير كاف دون رأسمال بشري قوي وبكفاءات معززة .

ويندرج هذا المنتدى، الذي تنظمه منظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة لإفريقيا بشراكة مع وزارة الداخلية وجمعية جهات المغرب والجمعية المغربية لرؤساء المجالس الجماعية والجامعة الدولية للرباط، في إطار الأكاديمية الإفريقية للجماعات الترابية.

ويشارك في هذا المنتدى الذي يندرج أيضا في إطار الاحتفال باليوم العالمي للوظيفة العمومية الذي يصادف يوم 23 يونيو من كل سنة منذ 2003، حوالي 300 مشارك من 43 بلدا إفريقيا من بينهم وزراء للامركزية والحكامة المحلية ورؤساء جمعيات وطنية للجماعات الترابية وعمد مدن ومنتخبون محليون ومسيرو جماعات ترابية ورؤساء ومديرو معاهد للتكوين ومسؤولو شبكات مهنية للإدارات المحلية وكذا خبراء في الحكامة المحلية.
20/09/2017