أخبار


تاريخ النشر : 12/11/2016

مستشار دولي في الشؤون الاقتصادية الإفريقية: الخطاب الملكي الموجه من دكار يبرز رغبة المغرب في شغل مكانه الصحيح داخل المنتظم الإفريقي

أكد المستشار الدولي في الشؤون الاقتصادية الإفريقية، ألتايير دي سوزا مايا، أن خطاب صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بمناسبة الاحتفال بالذكرى ال41 للمسيرة الخضراء، الموجه من العاصمة السينغالية دكار، يبرز رغبة المغرب في شغل مكانه الصحيح داخل المنتظم الإفريقي.

وقال الاستاذ الجامعي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن “اختيار السنغال، البلد المعروف بانفتاحه على إفريقيا وبروابط الصداقة التاريخية التي تجمعه بالمغرب، لتوجيه الخطاب الملكي يعكس رغبة المملكة في ترسيخ جذورها الإفريقية، وبعث رسالة سلام إلى إفريقيا وشغل مكانها الصحيح داخل منتظم الأمم الإفريقية”.

وبرأيه، فإن المغرب “لديه الكثير مما يمكن أن يقدمه إلى إفريقيا” بالنظر إلى استقراره السياسي والاقتصادي تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حيث يمكن أن يقدم مساهمة كبيرة للتعاون جنوب-جنوب بين إفريقيا وأمريكا الجنوبية.

واعتبر دي سوزا مايا أن “المغرب يمكن أن يضطلع بدور القلب النابض للاقتصاد والمبادلات التجارية في القارة الإفريقية “، مبرزا المقومات الجغرافية والامتيازات الضريبية والاقتصادية والبنيات التحتية التي تتيحها المملكة، المعروفة بتعاملاتها التجارية العريقة.

وأضاف في هذا الصدد أن الاستقرار الاقتصادي والسياسي والتسامح الديني تشكل إحدى نقاط القوة التي سمحت للمغرب بلعب دور الوسيط في العلاقات التجارية بين أمريكا الجنوبية وإفريقيا.

وأشار الكاتب المتخصص في القضايا الإفريقية، الذي سبق أن اشتغل بوزارة الخارجية البرازيلية، إلى أن “المبادلات التجارية بين البرازيل وإفريقيا لا تتجاوز 3 بالمائة، وأعتقد أن المغرب يمكن أن يلعب دورا في تعزيز المبادلات التجارية مع القارة من خلال استقطاب جزء من عمليات الشحن البحري التي تتم بين أمريكا الجنوبية وأوروبا وإفريقيا”.
11/11/2016