أخبار

سياسة


تاريخ النشر : 05/05/2019

“منتدى الداخلة للمواطنة والمجال”، إضافة نوعية من شأنها إثراء مجال الترافع الدبلوماسي الموازي 

قال الخبير المغربي في القانون الدولي والهجرة ونزاع الصحراء، السيد صبري الحو، إن “منتدى الداخلة للمواطنة والمجال” يشكل إضافة نوعية من شأنها إثراء مجال الترافع الدبلوماسي الموازي.

وأوضح السيد الحو، في حديث خص به وكالة المغرب العربي للأنباء، على هامش الإعلان عن تأسيس “منتدى الداخلة للمواطنة والمجال”، أن إحداث هذا الاطار المدني يندرج في سياق دعوة مؤسسيه إلى تجديد آليات اشتغال الخطاب الدبلوماسي، انسجاما مع قناعات صانع القرار الأممي، الذي يتجه نحو دعم المبادرة المغربية للحكم الذاتي.

وأبرز أن المنتدى يتطلع بقوة إلى مواكبة هذه المبادرة، وذلك من موقع تقاطعها مع الشرعية الدولية وما لذلك من تأثير على حصول اقتناع دولي بأهمية المقترح المغربي من مدخل ما يتيحه من إمكانيات الاستقرار الجيو سياسي في ظل محيط إقليمي هش ومضطرب، ولما يوفره من فرص النماء و الارتقاء بمؤشرات فعل التنمية المستدامة لفائدة الساكنة.

وأكد أن المنتدى يرتكز على فكرة المواطنة والمجال كثنائية معرفية تمتح من تلك العلاقة الجدلية بين أنساق القيم التي تتشكل ضمن مفهوم أوسع هو المواطنة، وبين المجال باعتباره بنية ترابية خاضعة للتحول وفق معطيات متعددة، مضيفا “بالنظر إلى أن المبادرة المغربية تحظى بالمشروعية الأممية، فإن التأسيس لفعل مدني جديد يشكل رهانا مطلوبا لمزيد من الثقة”.

وأضاف السيد الحو، وهو أحد الأعضاء المؤسسين للمنتدى، أنه “لكل هذه الأسباب، ولد من رحم السؤال الإبستيمولوجي متعدد الدلالات والمعنى، ووفق دقة السياق، إطار مدني تحت مسمى +منتدى الداخلة للمواطنة والمجال+، بعد تداول دام ردحا من الزمن، وبحضور فعاليات أكاديمية وحقوقية.

ووفقا لورقته التقديمية، يسعى “منتدى الداخلة للمواطنة والمجال” إلى مواكبة التحولات البنيوية العميقة التي عرفتها قضية الوحدة الترابية للمملكة منذ 2007 على المستوى الدولي والقاري والإقليمي والجهوي والمحلي.

وحسب مؤسسيه، يعبر هذا المنتدى، وهو إطار للتفكير يضم مجموعة من المراكز البحثية بالمغرب، عن جيل جديد من المراكز برؤية جديدة ومنهجية متجددة وبآليات اشتغال تتسم بالإبداع والابتكار والتميز.

كما يأتي إحداث هذا المنتدى الجديد استثمارا للإصلاحات والتطورات التي شهدها المغرب في ما يتعلق بالجهوية، ولمواكبة البعد الإفريقي للمملكة من خلال جهة الداخلة – وادي الذهب التي تعد الواجهة الأساسية للمغرب في هذا المجال.

ويجمع المنتدى ثلة من الأساتذة الجامعيين والخبراء المتخصصين في القضايا الدولية والسياسات الأمنية والدراسات الاستراتيجية والترابية، التي تهم تطور المغرب وتفاعله داخل محيطه المغاربي والعربي والمتوسطي والإفريقي والدولي.