أخبار

تقافة


تاريخ النشر : 21/12/2016

مهرجان الفيلم الوثائقي بالعيون: 18 مليون درهم لدعم 23 مشروع انتاج حول الثقافة والتاريخ والمجال الصحراوي الحساني

قال رئيس قسم التنمية والتعاون بالمركز السينمائي المغربي السيد طارق خلامي إن الغلاف المالي الذي منحته لجنة الدعم السينمائي ل 23 مشروع إنتاج حول الثقافة والتاريخ والمجال الصحراوي الحساني خلال سنتي 2015 و2016 ناهز 18 مليون درهم”.

وأبرز السيد خلامي، خلال ندوة نظمت يوم الثلاثاء في إطار برنامج الدورة الثانية للفيلم الوثائقي بالعيون الذي ينظمه المركز السينمائي المغربي تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس من 19 الى 22 دجنبر الجاري، أن الأعمال التي استفادت من هذا الدعم خلال سنتي 2015 و2016، همت 23 إنتاجا بما فيها فيلما واحدا بعد الإنتاج، وإعادة كتابة 12 مشروع فيلم، وكتابة فيلم واحد.

وذكر السيد خلامي أن دعم الفيلم الوثائقي حول الثقافة والتاريخ والمجال الصحراوي الحساني انطلق سنة 2015 بمناسبة الذكرى الاربعين للمسيرة الخضراء، بتخصيص 15 مليون درهم سنويا موزعة على ثلاث دورات، كل دورة 5 ملايين درهم”.

وأضاف أن هذا الدعم يشمل كل الانتاجات المتعلقة بموضوع الثقافة والتاريخ والمجال الصحراوي الحساني في شموليته وتوسعه، وموجه أساسا لدعم إنتاج أفلام أو مشروع فيلم او انتاج فيلم بعد انتاجه، وكذا الكتابة واعادة الكتابة.

من جهته، أشاد عضو لجنة الدعم السيد البشير الدخيل بالمجهودات المبذولة من طرف المركز المغرب السينمائي منذ السنة الماضية من أجل تحقيق حضور ثقافي وسينمائي بالأقاليم الجنوبية في مجموع الأنشطة المرتبطة بهذا الميدان، منوها بمستوى الدعم المخصص للإنتاجات السينمائية المرتبطة بالثقافة التاريخ والمجال الصحراوي.

وأكد السيد الدخيل، بالمناسبة، على الدور الذي يمكن أن يضطلع به الشباب من أجل مواكبة التطور في هذا المجال وعلى أهمية الاستثمار في الثقافة، مبرزا أن هدف هذه الانتاجات السينمائية ليس الدعاية وانما ابراز شهادات حية وواقعية حول المجالات المرتبطة بالثقافة التاريخ والمجال الصحراوي.

وذكر بالمعايير التي تم اعتمادها لدعم المشاريع والأعمال السينمائية وأنواع الأفلام التي تم إنتاجها، وبالاكراهات التي واجهها الشباب، وصعوبة التعامل مع التراث الحساني لكونه “ثقافة شفاهية” تحتاج مقومات كبيرة من أجل الغوص في أعماقها والنهل من معينها.

وتشمل الأفلام المتنافسة في هذه التظاهرة الثقافية افلام “خناتة بنت بكار ” لحميد زيان ( 52 دقيقة)، و”محمية اوسرد بين المحيط والصحراء” لحسن خر (60 دقيقة)، و”هرما” لأسماء المدير (45 دقيقة) و”رحلة الشاي” لعبد الاله زيرات (52 دقيقة) و”على طرق الصحراء” لخالد زايري ( 75دقيقة) و”ام الشكاك” لاحمد بوشلكة (60 دقيقة) و”من طاطا الى تمبكتو” لفاتن جنان محمدي (52 دقيقة)، و”الاحتفال ذهابا وايابا” لمحمد بوحاري (52 دقيقة).

وتتكون لجنة التحكيم التي يترأسها الأستاذ لحبيب عيديد وهو باحث في الثقافة والتراث الحساني، من السيدة ليلى ماء العينين إعلامية وباحثة في الثقافة الحسانية، ومريم عدو مخرجة أفلام وثائقية، وداود أولاد السيد مخرج سينمائي، وجلالي فرحاتي مخرج سينمائي.
21/12/2016