أخبار


تاريخ النشر : 23/07/2016

وزير الخارجية الإيفواري: عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي تحظى باهتمام كبير جدا لدى الاتحاد

أكد وزير الشؤون الخارجية الايفواري عبد الله ألبير تواكوس مابري أن مبادرة المغرب، الذي أعلن عن عودته إلى الاتحاد الافريقي، تحظى باهتمام كبير لدى هذه المنظمة الافريقية.

وأبرز السيد مابري، في حديث نشر بمجلة “تشالانج” يوم السبت، أن هذه المبادرة تثبت أنه ما وراء أحداث التاريخ الأليمة، تفرض القضايا الراهنة على إفريقيا تعزيز وحدتها من أجل مواجهة التحديات الكبرى لعالم اليوم.

وبعد أن أشاد وأيد هذه المبادرة، أوضح الوزير، أن الامر يتعلق بالنسبة للمغرب، العضو المؤسس لمنظمة الوحدة الإفريقية، باستعادة مكانه داخل هذه الأسرة الكبيرة التي أنشأها الآباء المؤسسون، ولا يعدو أن كون رجوع الأمور إلى نصابها.

وفي تعليقه على مبادرة الرئيس الإيفواري الحسن واتارا، أحد رؤساء الدول الـ28 الذين طلبوا من المملكة بذل قصار جهدها للعودة للاتحاد، أشار السيد مابري إلى ضرورة إدراج هذه الدعوة ضمن إرادة الرئيس المتمثلة في رؤية إفريقيا مجتمعة ومتفرغة للتحديات المستقبلية، لاسيما تلك المتعلقة بالتنمية والأمن. وشدد في هذا الصدد على أن “غياب المغرب، وهو أحد البلدان المؤسسة لمنظمة الوحدة الإفريقية والتي تعمل يوميا لفائدة التعاون جنوب-جنوب، يحول دون استكمال الوحدة الإفريقية”. وفي ما يتعلق بالملتمس الذي تقدم به رؤساء الدول الـ28 إلى رئيس المنظمة الإفريقية لتعليق عضوية “الجمهورية الصحراوية” المزعومة، سجل الوزير أن “وضع الجمهورية المزعومة يشكل نقطة الخلاف بين الاتحاد الإفريقي والمغرب”، مؤكدا على ضرورة “فتح الطريق أمام حل شامل في تسوية النزاع حول الصحراء”.

وخلص الوزير إلى القول “علينا أن نرى اقتراح رؤساء الدول انطلاقا من منظور أوسع من أجل السلام في هذه المنطقة من القارة، وليس على أنه تحيز لطرف من الأطراف”.
ومع: 23/07/2016