أخبار


تاريخ النشر : 23/07/2016

وكالة نوفا الإيطالية: عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي ستعود بالفضل على وحدة واقتصاد القارة

ذكرت وكالة نوفا الإيطالية أن عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي ستعود بالفضل الكبير على وحدة واقتصاد إفريقيا، بالنظر إلى الدينامية والمصداقية التي تتمتع بها المملكة على المستوى الدولي.

وكتبت الوكالة أن العودة المعلنة للمملكة إلى الاتحاد الإفريقي جاءت كتتويج لدبلوماسية نشيطة يقودها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وهي سياسة تجد مكانا لها اليوم، فضلا عن وجود إمكانيات لمواجهة، من داخل الاتحاد، للمواقف المعادية للوحدة الترابية للمغرب.

وأضافت أن المغرب، أحد أهم الدول المنخرطة في عمليات حفظ السلام في إفريقيا، ما فتئ يكرس منطقا لتعاون ” مكثف ” مع عدد من البلدان الإفريقية، مشيرة إلى أن عودة المملكة إلى الاتحاد الإفريقي ” لا يعني في أي حال من الأحوال اعتراف ” ب(الجمهورية الصحراوية) المزعومة.

ووصفت الوكالة الملتمس الذي تقدمت به 28 دولة من أجل تعليق عضوية (الجمهورية الصحراوية) المزعومة من المنظمة الإفريقية وكذا النداءات الموجهة من قبل عدد كبير من البلدان الإفريقية من أجل أن يعود المغرب إلى الاتحاد الإفريقي، ب”الحكيم” و”الصادق”.

من جهته، أبرز راديو الفاتكان أن القرار الذي أعلن عنه صاحب الجلالة الملك محمد السادس للعودة من جديد إلى الأسرة المؤسسية للاتحاد الإفريقي يشكل ” خبرا سارا بالنسبة لإفريقيا”.

ففي حوار مع هذه القناة، أكد الخبير في القضايا المغاربية فابريسيو دي لونغيس أن هذه المبادرة تندرج في إطار جهود المملكة الهادفة إلى ” تشجيع الاستقرار في المنطقة حيث يتجه البوليساريو، الذي تحتضنه الجزائر، نحو التطرف والتقرب من المجموعات المتطرفة”.

وفي رأي هذا الصحفي الإيطالي، وبالنظر للوضع في شمال إفريقيا، فإن المغرب في موقع جيد حتى يصبح فاعلا يساهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي.

وخلص إلى أن عددا من العوامل تسير في اتجاه اضطلاع المغرب بدور رائد على المستوى الإقليمي والقاري وخاصة عبر الحوار على مختلف المستويات.
23/07/2016