تاريخ النشر : 01/12/2017

 اختتمت، يوم الجمعة بآسا، فعاليات الموسم الديني السنوي لزاوية آسا “ملكى الصالحين” (ملتقى الصالحين)، الذي نظمته مؤسسة آسا الزاك للتنمية والفكر والثقافة على مدى أربعة أيام إحياء لذكرى المولد النبوي الشريف.

وعرف اليوم الأخير لهذا الملتقى الديني، الذي أعلنت المملكة تصنيفه تراثا ثقافيا لاماديا وطنيا، تنظيم مراسيم شعيرة نحر الناقة تتويجا لاحتفالات قبائل آيت يوسى بالمولد النبوي الشريف وحفاظا على تقليد رمزي عريق.

وتم، طيلة أيام هذه التظاهرة الدينية، تنظيم معرض للمنتجات المحلية والصناعة التقليدية (العسل الحر، الأركان، الزي الصحراوي، الزرابي، المصنوعات الخشبية…) شارك فيه عارضون من داخل وخارج إقليم آسا الزاك، وعروض ومسابقات في الفروسية التقليدية “التبوريدة” وسباقات للهجن وعروض في ركوب الإبل.

كما شهدت فعاليات الموسم، الذي يبرز مظاهر احتفال القبائل الصحراوية المغربية بذكرى خير البرية، عقد حلقات في الذكر والإنشاد الديني شارك فيها منشدون مغاربة وأجانب، ومسابقات في حفظ القرآن الكريم وتجويده نظمت بحرم زاوية آسا.

وتميزت دورة هذا العام أيضا من (ملكى الصالحين) بصفة خاصة بإعلان الموسم تراثا لا ماديا وطنيا في مسعى للترافع من أجل إدراجه تراثا ثقافيا لاماديا للإنسانية لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة يونيسكو.

وفي إطار فعاليات هذا الموسم، نظمت جامعة ابن زهر بأكادير بالتعاون مع المجلس الإقليمي لآسا الزاك، المؤتمر الأول حول “الفرص من أجل التنمية المستدامة” والذي شارك فيه أساتذة وخبراء مغاربة وأجانب وعدد من عمداء المدن الافريقية، وتوج بالإعلان عن إحداث “التنسيقية البين إفريقية للتنمية المستدامة” بهدف تنسيق الجهود الخاصة بمعالجة إشكالات التغيرات المناخية والحفاظ على البيئة وحفز التنمية بالقارة.

ونظمت مؤسسة آسا الزاك للتنمية والفكر والثقافة نسخة هذا العام من (ملكى الصالحين) بدعم من المجلس الإقليمي لآسا الزاك وبالتعاون مع عمالة الإقليم ووكالة إنعاش وتنمية الأقاليم الجنوبية للمملكة.
01/12/2017