في الواجهة


تاريخ النشر : 06/03/2021

أسا الزاك..نحو توطين مؤهلات الإقليم وإدراجها بالخريطة السياحية الوطنية 

أكد رئيس المجلس الإقليمي للسياحة بإقليم أسا الزاك ، علي قيس، أن المجلس بصدد توطين المؤهلات التراثية والطبيعية والثقافية والدينية بالإقليم لإدراجها ضمن الخريطة السياحية الوطنية.

وأوضح السيد قيس في حوار أجرته معه وكالة المغرب العربي للأنباء، أن المجلس أبرم اتفاقية شراكة مع المكتب المغربي للسياحة من أجل وضع خطة عمل تروم إبراز مؤهلات الاقليم عبر إعداد خريطة سياحية تفاعلية خاصة بالمنطقة لتوطين هذه المؤهلات (واحات، نقوش صخرية، كثبان رملية، سلاسل جبلية، مدافن أثرية، زوايا، مباني تاريخية، مسالك طرقية قديمة..)، هذا فضلا التنوع الثقافي واللغوي، وإدراجها ضمن الخريطة السياحية الوطنية في أفق التأشير عليها من طرف المكتب الوطني المغربي للسياحة، والترويج لها وطنيا ودوليا.

وأبرز الغنى الايكولوجي الطبيعي ، والتميز الاركيولوجي الأثري ، والتنوع الواحي البدوي، والتعدد الثقافي الألسني، والديني الروحي، لأسا الزاك، مشددا على أن النهوض بالقطاع السياحي في مدينة أسا والإقليم عموما يرتكز على الاستغلال الأمثل لهذه المؤهلات، معتبرا أن بات يوفر ، بهذه المقومات، فرصا مهمة للتنمية وتنشيط القطاع السياحي وإقلاعه.

وأشار السيد قيس الى أن المجلس ، المحدث في دجنبر 2019 ، يشتغل بتنسيق مع السلطات المحلية والمجالس المنتخبة والمجتمع المدني ، انطلاقا من “إيمانه بأهمية المقاربة التشاركية لجعل الإقليم قطبا سياحيا” .

كما أن المجلس ، يضيف، يركز في جهوده ونشاطاته في إبداع برامج تسير في اتجاه التعريف بإمكانيات الاقليم وقدراته الطبيعية لجعله وجهة جاذبة وطنيا ودوليا

من جهة أخرى ، حث على أهمية التقائية المشاريع التي تهم قطاع السياحة على مستوى جهة كلميم واد نون بالنظر لما تزخر بهه الجهة من مؤهلات سياحة فريدة واحاتية ، واستشفائية (رمال ، حامات طبيعية)، وساحلية (شواطئ)، وإيكولوجية (محميات طبيعية) ، وجيولوجية (جبال، وديان)، وروحية (مقابر ، زوايا)، وثقافية مادية ( نقوش صخرية، قصور، قصبات) وبخصوص رؤية المجلس المستقبلية، أبرز السيد قيس، أن المجلس ، بالإضافة إلى انكبابه في توطين مؤهلات الإقليم، هو بصدد الاشتغال على إحداث بوابة إلكترونية جديدة بمواصفات دولية، التي هي الآن في إطار التجريب، وأيضا العمل على إصدار كتيبات للتعريف بالإقليم، وفيديوهات ترويجية للسياحة بالمنطقة.

وخلص إلى ضرورة تظافر الجهود كافة المتدخلين من أجل تحقيق تكامل بين كل المؤهلات ليس بإقليم أسا الزاك فقط وإنما في كل أقاليم الجهة من أجل النهوض بالقطاع.
……………………
أحمد الكرمالي
05/03/2021