في الواجهة


تاريخ النشر : 07/05/2017

افتتاح فعاليات الدورة الثالثة عشرة لموسم طانطان تحت شعار”موسم طانطان: موروت ثقافي مغربي ببعد إفريقي”

أعلن رئيس مؤسسة الموكار، السيد محمد فاضل بنيعيش، مساء يوم السبت بساحة السلم والتسامح (جماعة بن خليل)، الانطلاقة الرسمية لفعاليات الدورة الثالثة عشرة لموسم طانطان التي تنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس تحت شعار “موسم طانطان: موروت ثقافي مغربي ببعد إفريقي”.

وتقترح الدورة ال 13 لموسم طانطان، الذي تنظمه مؤسسة ألموكار إلى غاية 10 ماي الجاري، برمجة غنية ومتنوعة تشمل مسابقات ترفيهية ورياضية وفنية، إلى جانب أمسيات موسيقية وفنية من تنشيط نجوم مغاربة ومجموعات تراثية من مختلف ربوع المملكة وإفريقيا والإمارات العربية المتحدة.
وتتميز هذه الدورة باستضافة جمهورية السنغال كضيف شرف باعتبار الروابط الثقافية والتراثية والعلاقات التاريخية والروحية العميقة التي تجمع بين البلدين.

دورة الاحتفال بالقارة الأفريقية

وأكد رئيس مؤسسة ألموكار وسفير المملكة المغربية بإسبانيا، السيد محمد فاضل بنيعيش، في كلمة الافتتاح، التزام المغرب واعتزازه بالتعريف بالثقافات التقليدية للدول الشقيقة وتثمينها، وإثبات مدى وفائه وافتخاره بالعمق الإفريقي والعربي للمملكة.

وأوضح السيد بنيعيش، خلال إعطاء الانطلاقة الرسمية لفعاليات الدورة ال13 لموسم طانطان بساحة السلم والتسامح (جماعة بن خليل)، أن الموسم يعتز، هذه السنة، بالاحتفاء بجمهورية السنغال كضيف شرف، وذلك تكريما للأواصر الأخوية والروابط الروحية التي لطالما كانت تربط بين البلدين الشقيقين.

وذكر أنه تماشيا مع الإرادة الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، التي تسعى إلى الرقي بالإنسان الإفريقي على جميع المستويات التنموية والبشرية والاجتماعية والاقتصادية، اختارت هذه الدورة التوجه بالنظر إلى القارة الإفريقية.

وأشار، في هذا الصدد، إلى أن هذا الرقي سيتأتى من خلال مواجهة تحديات التنمية المستدامة والرفع من قدرة الدول الإفريقية على التحكم في طاقتها ومؤهلاتها وترسيخ أمنها وبناء أسس اندماجها، في إطار خيارات استراتيجية محكمة تقوم على تحقيق أهدافها المتمثلة في تعزيز موقع الريادة للمغرب ولإفريقيا.

من جهة أخرى، قال السيد بنيعيش إن مدينة طانطان شكلت على الدوام أرضا رحبة للقاء بين جميع أبناء القبائل الصحراوية، ومركزا مشعا للتواصل بين مختلف ربوع المملكة، مضيفا أن هذه المدينة أضحت، بموسمها السنوي، محفلا ثقافيا وتراثيا فريدا على المستوى الإقليمي والعربي والعالمي، ومحطة للقاء الإنساني بين جنسيات عديدة وثقافات كثيرة.

ودعا الدبلوماسي المغربي، بهذه المناسبة، المستثمرين ورجال الأعمال المشاركين في هذا الموسم الثقافي، إلى استكشاف المؤهلات الكبيرة للأقاليم الجنوبية للمغرب، معربا عن ثقته بأن الإمكانات التي تزحر بها مدينة طانطان، شأنها في ذلك شأن كل جهات الصحراء المغربية، كفيلة بأن تشكل رافعة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

تجسيد للعمق الإفريقي للمغرب

من جانبه، أكد وزير الثقافة والاتصال، السيد محمد الأعرج، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن موسم طانطان يرسخ عمق تاريخ التراث المغربي العريق، مسجلا أن مناسبات من هذا القبيل من شأنها أن ترخص لشراكة استراتيجية مع العديد من الدول سواء العربية منها أو الإفريقية.

وأوضح السيد الأعرج أن الدورة ال 13 لهذا الموسم الثقافي تحمل طابعا تاريخيا إثر عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي، معتبرا أن هذا النوع من المواسم سيجسد العمق الإفريقي للمملكة المغربية.

وتميز هذا اللقاء بتقديم لوحات فنية لمجموعة من الرياضات ومجموعات فلكلورية شعبية وألعاب تقليدية شعبية تجسد الخصوصية الثقافية للقبائل الصحراوية وترسخ أشكال التعبيرات الشفهية والمادية للبدو الرحل، إضافة إلى تنظيم موكب للجمال والفروسية التقليدية.

وتم بهذه المناسبة أيضا التوقيع على اتفاقية بين مؤسسة ألموكار وبريد المغرب تهم إصدار طابع بريدي يحمل شعار “موسم طانطان: تحفة التراث الشفهي واللامادي”.

وتقترح الدورة ال 13 لموسم طانطان، الذي تنظمه مؤسسة ألموكار إلى غاية 10 ماي الجاري تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، برمجة غنية ومتنوعة تشمل مسابقات ترفيهية ورياضية وفنية، إلى جانب أمسيات موسيقية وفنية من تنشيط نجوم مغاربة ومجموعات تراثية من مختلف ربوع المملكة وإفريقيا والإمارات العربية المتحدة.

وتمثل هذه التظاهرة، التي صنفتها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) سنة 2005 ضمن روائع التراث الشفهي اللامادي للبشرية والمسجلة أيضا سنة 2008 بالقائمة الممثلة للتراث الثقافي اللامادي للإنسانية، شاهدا حيا على صون وتعزيز تراث لامادي يخلد تقليدا عريقا ويعزز الارتباط العميق للأقاليم الجنوبية للمملكة بأصولها وعاداتها.

الموسيقى بأصوات متعددة

واستمتع عشاق الموسيقى، بساحة بئر أنزران، بسفر فني على إيقاعات موسيقية محلية وأجنبية، في أمسية فنية من فعاليات الدورة ال 13 لموسم طانطان، الذي تنظمه مؤسسة ألموكار تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس بين 5 و10 ماي الجاري.

وأتحفت الفنانة زهيرة الرباطية جمهورها، خلال هذه الأمسية، بباقة منتقاة من الأغاني الشعبية المغربية، بينما أدت فرقة أفاتن، المنحدرة من طانطان، أغان أمازيغية لاقت استحسان وتجاوب الحاضرين.

وبدورهم، أبدى فناون عالميون براعة في الأداء، من قبيل بدر الريس (قطر) ومعضد الكعبي من الإمارات العربية المتحدة، الذين قدما باقة من الأغاني الخليجية وحظيا بتفاعل كبير من قبل الجمهور خاصة بأدائهما لمقطوعات موسيقية مغربية.

واستطاعت وردة منت همد فال إرضاء جمهورها عبر أدائها المتميز وصوتها القوي في تناغم مع الآلات الموسيقية التي تميز الموسيقى الموريتانية التقليدية، من قبيل تيدينيت (آلة العود بأربعة أوتار)، وأردين (قيثارة بعشرة أوتار) والطبول.

وقالت الفنانة الموريتانية على هامش هذا الحفل الموسيقي، إنها ستشارك في الدورة 13 لموسم طانطان بلون البيضان، معربة عن سعادتها وفخرها بالمشاركة في هذا الموسم بالمملكة المغربية التي تعتبرها بلدها الثاني.

وأكدت أنه بالرغم من تطور الموسيقى والألحان والكلمات، إلا أن الفن الموريتاني ما يزال متمسكا بالأغاني التقليدية القديمة وموسيقى البيضان التي تجمع مجتمع البيضان أينما كان.

ومن جانبه، أعرب عبد الله أرخا عن سعادة فرقة أفاتن بتقديم آخر أغانيها بطانطان ولقاء جمهور هذه المدينة التي شهدت بداية وازدهار هذه المجموعة الغنائية.

وتقترح الدورة ال 13 لموسم طانطان، الذي تنظمه مؤسسة ألموكار تحت شعار “موسم طانطان: موروث ثقافي مغربي ببعد إفريقي”، برمجة غنية ومتنوعة تشمل مسابقات ترفيهية ورياضية وفنية، إلى جانب أمسيات موسيقية وفنية من تنشيط نجوم مغاربة ومجموعات تراثية من مختلف ربوع المملكة وإفريقيا والإمارات العربية المتحدة.

وتمثل هذه التظاهرة، التي صنفتها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) سنة 2005 من روائع التراث الشفهي اللامادي للبشرية والمسجلة أيضا سنة 2008 بالقائمة الممثلة للتراث الثقافي اللامادي للإنسانية، شاهدا حيا على صون وتعزيز التراث اللامادي يخلد تقليدا عريقا ويعزز الارتباط العميق للأقاليم الجنوبية للمملكة بأصولها وعاداتها.
06/05/2017