في الواجهة


تاريخ النشر : 10/11/2017

الخطاب الملكي السامي في ذكرى المسيرة الخضراء تضمن الموجهات الكبرى التي تؤطر السياسة الوطنية إزاء الوحدة الترابية للمملكة

قال رئيس الحكومة السيد سعد الدين العثماني، يوم الخميس، إن الخطاب السامي الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى الثانية والأربعين للمسيرة الخضراء، تضمن الموجهات الكبرى التي تؤطر السياسة الوطنية إزاء الوحدة الترابية للمملكة.

وأوضح الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني الناطق الرسمي باسم الحكومة، السيد مصطفى الخلفي، في بلاغ تلاه عقب انعقاد المجلس الأسبوعي للحكومة، أن السيد العثماني توقف عند خطاب صاحب الجلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى 42 للمسيرة الخضراء الذي حدد فيه الموجهات الكبرى التي تؤطر السياسة الوطنية إزاء الوحدة الوطنية والترابية للمملكة، معتبرا أن هذه الموجهات واضحة وناصعة، استندت على إعادة التذكير بالمشروعية التاريخية للمملكة في دفاعها عن وحدتها الوطنية والترابية وعن التشبث القوي للمملكة بهذه الوحدة.

وذكر السيد العثماني، ب “نداء جلالة المغفور له الملك محمد الخامس في محاميد الغزلان، والذي نخلد هذه السنة الذكرى الستون له، والذي شهد إصرارا على استكمال الوحدة الترابية”. وأبرز رئيس الحكومة أن هذا الإصرار على الوحدة الوطنية والترابية يأتي “في بلد لا يقبل أي مساومة على حقوقه التاريخية والمشروعة” والتي هي حقوق وطنية تاريخية مسنودة بالقانون الدولي وتعد محط إجماع كافة القوى الحية بالمغرب.

وأكد أن المغرب لن يقف مكتوف الأيدي، فقد انطلق على الأرض دون انتظار لأي حل لأجل إرساء نموذج تنموي، مقدما ردا عمليا إنسانيا تنمويا واقتصاديا، ومبرزا بذلك مقاربة المغرب من أجل البناء والاندماج.

وخلص السيد سعد الدين العثماني إلى أن الحكومة تقف بقوة وراء هذه التوجهات الملكية السامية ومعبئة من أجل إنجاز هذه المشاريع، مؤكدا أن هذه التعبئة تمثلت في عدد من الإجراءات، وفي الزيارات التي تقوم بها وفود وزارية لتتبع المشاريع المقررة في إطار هذا النموذج التنموي الخاص بالأقاليم الجنوبية وغيرها من المشاريع المنطلقة في عدد من مناطق المملكة.
09/11/2017