في الواجهة


تاريخ النشر : 07/10/2016

العيون: المشاركة المكثفة لسكان العيون في الانتخابات الجماعية تعبير عن انخراطهم المتواصل في مسيرة الوحدة

توجه الناخبون بمدينة العيون ، صباح يوم الجمعة ، إلى صناديق الاقتراع لاختيار ممثليهم في الانتخابات التشريعية، وذلك تعبيرا منهم، على غرار باقي سكان الأقاليم الجنوبية للمملكة، عن انخراطهم المتواصل في مسيرة الوحدة، ورغبتهم في تعزيز الإصلاح الديمقراطي.
وهكذا توافد الناخبون منذ انطلاق عملية التصويت على الساعة الثامنة صباحا، على مكاتب الاقتراع التي أعدتها السلطات المحلية على صعيد الإقليم ، والبالغ عددها 246 مكتبا للتصويت و32 مكتبا مركزيا، وذلك لتمكين الهيئة الناخبة التي يصل عددها بهذا الإقليم الى 129 ألف و910 ناخبا، من أداء واجبها الوطني في أحسن الظروف .
وحسب ما تمت معاينته بعدد من مقار الاقتراع، فإن وتيرة الإقبال على التصويت كانت بطيئة في الفترة الصباحية، لترتفع بشكل تدريجي بعد أداء صلاة الجمعة، حيث تحولت مكاتب التصويت إلى فضاءات تجلى فيها حرص الناخبين على المشاركة القوية في هذا الاستحقاق، متطلعين إلى إفراز برلمانيين قادرين على مواكبة المشاريع التنموية التي يشهدها الإقليم في اطار البرنامج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية، وفي مستوى التحديات السياسية والتنموية التي تنتظر هذه المنطقة .
ويشكل التجاوب الكبير الذي عبر عنه المواطنون، انطلاقا من مرحلة التسجيل في اللوائح الانتخابية، إلى يوم الاقتراع، مرورا بعملية سحب البطائق والمشاركة في الحملة الانتخابية، ، الرغبة في إنجاح هذه التجربة الهادفة إلى تعزيز الديمقراطية الوطنية، ومؤشرا قويا يعكس إرادتهم للتعبير مجددا عن تشبثهم الراسخ بالوحدة الترابية للمملكة.
وأكد عدد من المواطنين بعد الإدلاء بأصواتهم ،في تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن مشاركتهم في هذه الاستحقاقات هي رسالة مباشرة لخصوم وحدة المغرب الترابية لدحض الادعاءات التي أرادت التشكيك والنيل من شرعية هذه الانتخابات بهذه الربوع التي هي جزء لا يتجزأ من التراب الوطني.
وقال السيد (م.د) فاعل جمعوي (45 سنة) “لقد أديت واجبي الوطني انطلاقا من قناعتي بأهمية مشاركتي في هذه الاستحقاقات التي نأمل أن تسفر نتائجها عن انتخاب برلمانيين أكفاء لتحمل المسؤولية والاستجابة لتطلعاتنا وانتظاراتنا”.
وأضاف “ان انخراطنا في المؤسسات الدستورية ليس وليد اليوم، بل هو حقيقة نعبر عنها دائما كما عبر عنها آباؤنا في مناسبات متعددة وفي مختلف الاستشارات والاستحقاقات التي عرفها المغرب منذ استرجاع الأقاليم الصحراوية إلى الوطن الأم”.
وبدورها سجلت (ع.ب) موظفة (37 سنة) أن الأجواء الحماسية التي تمر فيها هذه الانتخابات، دليل على حرص أبناء الأقاليم الجنوبية عموما على الانخراط في مسيرة التنمية وتعزيز مسلسل الحداثة والديمقراطية.
وتتنافس 19 لائحة انتخابية تضم 57 مرشحا من أجل الفوز بالمقاعد البرلمانية الثلاثة المخصصة للدائرة الانتخابية العيون.
07/10/2016