في الواجهة


تاريخ النشر : 21/10/2016

القمة القبلية – العيون لمؤتمر الأمم المتحدة حول المناخ: إعلان العيون يدعو إلى خلق مركز للتفكير الإستراتيجي الإفريقي يعنى بقضايا المناخ والبيئة

دعا المشاركون في القمة القبلية – العيون لمؤتمر الأمم المتحدة حول المناخ “حدث بألوان إفريقيا ” الى خلق مركز للتفكير الإستراتيجي الإفريقي يعنى بقضايا المناخ والبيئة ويلعب دوره كقوة إقتراحية لمساعدة الحكومات والدول على حلحلة مشاكل التنمية المستدامة مع إختيار جامعة الحسن الأول بسطات كمقر دائم له. وحثوا في ختام هذا اللقاء الذي نظمته جهة العيون الساقية الحمراء وجامعة الحسن الاول بسطات تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس ، من خلال (اعلان العيون) على ضرورة مواصلة الإشتغال بجعل هذه التظاهرة موعدا سنويا ثابتا تتناوب على تنظيمه مختلف الجامعات الإفريقية .

واكدوا على ضرورة تجميع النصوص التشريعية والقانونية في مدونة مختصة تهتم بحماية البيئة، وتجديد الترسانة القانونية وتكييف ألياتها وتقوية القانون الجنائي للبيئة مع تكامل التنسيق بين المؤسسات المهتمة بالبيئة، والعمل على تكوين القضاة في المجال البيئي والقوانين المرتبطة به ( القاضي الإيكولوجي(.

ودعوا في هذا اللقاء المنظم تحت شعار ” التنمية في إفريقيا في مواجهة تحديات الاستدامة والتغيرات المناخية” الى خلق قرى إيكولوجية وتقوية السياسات الوطنية المرتبطة بها مع إدراجها ضمن السياسات الحكومية وبرامج التنمية المستدامة .

وشددوا على ضرورة دعم البحث العلمي الوطني من خلال مطالبة الدول المانحة ل (كوب22 ) بتقديم الدعم اللوجستيكي والمالي لخلق بنيات علمية حقيقية متخصصة في المجال البيئي، و تحفيز الحياة البحرية عن طريق خلق شعاب وحيود مرجانية إصطناعية، وتفعيل قانون حماية البيئة الساحلية وتحيين بنوده، وكذا تفعيل الإتفاق الخاص بالراحة البيولوجية البحرية .

وأوصى المشاركون في هذا اللقاء المنظم ،على مدى يومين، بشراكة مع ولاية جهة العيون الساقية الحمراء، وجهتي الداخلة وادي الذهب وكلميم وادنون واللجنة الجهوية لحقوق الإنسان الائتلاف المغربي من أجل العدالة المناخية بجهة العيون الساقية الحمراء بضرورة تضافر جهود كل الفاعلين التنمويين على إبراز مؤهلات كل جهة على حدة قصد جعلها فضاء للإقتصاد الأخضر، و بتشجيع البحث العلمي والتقني لإيجاد وسائل وقائية للحد من ظاهرة الفيضانات مع الأخذ بعين الإعتبار الطابع الجيولوجي أثناء إنشاء وبرمجة المنشآت الحضرية .

يذكر ان هذا اللقاء عرف مشاركة حوالي 250 مشاركا من بينهم خبراء ومختصين وجامعيين مغاربة ودوليين يمثلون دول بلجيكا والبرتغال واسبانيا وغانا والسينغال والأردن وأوغندا وكندا وفلسطين وطوغو وكوت ديفوار والإمارات العربية المتحدة، الى جانب باحثين وسياسيين وممثلي مختلف المنظمات والمؤسسات الحكومية الدولية والوطنية ، وممثلي المجتمع المدني والإعلام.

وقد تم بالمناسبة إقامة فضاء للمعارض ضم أروقة خاصة بالمبتكرين والمبدعين الى جانب أروقة للمصالح الخارجية ، وفضاء خاص بالمجتمع المدني تضمن منتوجات ومعروضات الى جانب لقاءات علمية ، وفضاء الحوار والتوافقات جمعت ثلة من المنتخبين والخبراء والأكاديميين ورؤساء المصالح الخارجية من اجل إيجاد حلول واقتراحات كمخرجات للتداول حولها .

وقد توج هذا اللقاء بتوزيع الجوائز على الفائزين المبتكرين والمبدعين في مجال البيئة وتكريم المشاركين في هذه التظاهرة البيئية، الوافدين من داخل وخارج ارض الوطن.
20/10/2016