في الواجهة


تاريخ النشر : 08/09/2020

بوجدور..زهاء 11 ألف تلميذ وتلميذة يعودون إلى حجرات الدراسة

عاد 10 آلاف و 816 تلميذا وتلميذة يوم الاثنين 07 شتمبر 2020، إلى حجرات الدراسة بالتعليم العمومي في إقليم بوجدور، وذلك في سياق يسمه التقيد الصارم بالإجراءات الصحية الوقائية الرامية إلى حفظ صحة المتمدرسين والمتمدرسات والأطر التربوية والإدارية ضد فيروس كورونا. وينقسم هذا العدد حسب معطيات الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بالعيون الساقية الحمراء، بين التعليم الابتدائي بـ 5 آلاف و518 تلميذا، والثانوي الإعدادي (3 آلاف 39 تلميذا)، والثانوي التأهيلي (ألفين و259 تلميذا). وارتفع العدد الإجمالي لمؤسسات التعليم العمومي برسم الدخول المدرسي 2020.2021، حسب المصدر ذاته، إلى 21 مؤسسة، 12 منها للتعليم الابتدائي، و5 للثانوي الإعدادي، و4 للثانوي التأهيلي، مضيفا أن مجموع الموارد البشرية بكل الأسلاك مجتمعة، بلغ 417. وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكدت المندوبية الإقليمية للتربية الوطنية ببوجدور أن اليوم الأول مر في ظروف جيدة، وفق المذكرة الوزارية رقم 39.20 والتي تمكن من استقبال أعداد محدودة من التلاميذ كل يوم حسب المستويات الدراسية.

ومنذ التباشير الأولى للصباح، تم استقبال التلاميذ الذين اختار أولياء أمورهم صيغة التعليم الحضوري داخل المؤسسات التربوية في مجموعات صغيرة، مع الامتثال لتدابير التباعد الجسدي والتقيد بالتدابير الحاجزية، من قبيل إلزامية استعمال المطهر الكحولي، ومواد التعقيم، إضافة إلى غسل اليدين بشكل متواصل. كما تم اعتماد ترتيبات هامة لحسن تمرير هذا الدخول المدرسي من خلال بث وصلات تحسيسية ويافطات للتوعية بمختلف باحات المؤسسات التربوية التابعة لإقليم بوجدور. وقامت لجنة مختلطة تتألف من رجال السلطة والأطر الإدارية والتربوية بزيارات ميدانية لمختلف المؤسسات التعليمية للوقوف على التقيد الصارم للإجراءات التي أقرتها السلطات المختصة لحصر تفشي الفيروس التاجي. ويتسم الدخول المدرسي الجديد باعتماد نظام التناوب بين نمطي التعليم الحضوري وعن بعد، الخيار الذي اعتمدته وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي قصد ضمان السير العادي للولوج إلى الأقسام.
08/09/2020