في الواجهة


تاريخ النشر : 08/09/2020

تنصيب الأعضاء الجدد للجنة الجهوية لحقوق الإنسان بالداخلة – وادي الذهب

تم، يوم الاثنين 07 شتمبر 2020، بالداخلة، تنصيب الأعضاء الجدد للجنة الجهوية لحقوق الإنسان بالداخلة – وادي الذهب، بحضور رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، السيدة أمينة بوعياش.

وتتألف تركيبة اللجنة الجهوية من 21 عضوا يتم اقتراحهم من لدن الهيئات التمثيلية الجهوية للقضاة والمحامين وقطاع التعليم والمجلس العلمي الأعلى والأطباء والصحفيين المهنيين وجمعيات المجتمع المدني، بالإضافة إلى عدد من الشخصيات الفاعلة في مجال حماية حقوق الإنسان والنهوض بها.

وبهذه المناسبة، قالت السيدة بوعياش إن هذا اللقاء هو بمثابة محطة أساسية يواصل من خلاله المجلس الوطني لحقوق الإنسان استكمال هياكله وهيئاته، من خلال تنصيب أعضاء لجانه الجهوية في إطار متابعة المهام المنوطة به.

وأكدت أنه تم إعمال التناوب والتداول على المسؤولية، وضمان تمثيلية أوسع في تعيين أعضاء اللجان الجهوية التابعة للمجلس، مبرزة حجم المسؤولية الملقاة على عاتق هؤلاء الأعضاء، ومشددة على ضرورة المساهمة الفعالة للساكنة والفاعلين والهيئات المهنية في هذه الجهة من أجل دعم عمل المجلس.

وأضافت أن المجلس له استراتيجية واضحة تمت المصادقة عليها من طرف الجمعية العامة، ترتكز على فعلية حقوق الانسان، من خلال تعزيز التفاعل مع أعضاء اللجان الجهوية بهدف متابعة وتقييم السياسات العمومية على مستوى الجهة.

من جهتها، هنأت رئيسة اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بالداخلة – وادي الذهب، السيدة ميمونة السيد، الأعضاء الجدد على الثقة التي وضعت فيهم، داعية إياهم إلى العمل على ترسيخ ثقافة حقوق الإنسان والنهوض بها في الجهة.

وأكدت أن أعضاء اللجنة سينكبون، وفقا للقانون المنظم للمجلس الوطني لحقوق الإنسان، على مجموعة من القضايا الكبرى في مجال حقوق الإنسان التي لها أولوية بالنسبة للمواطنين، من خلال اعتماد سياسة القرب والاستباق والرصد والمواكبة والوساطة.

وأوضحت، في هذا الصدد، أن مجموعات عمل ستضطلع بهذه المهام، من بينها مجموعة حماية حقوق الإنسان، ومجموعة النهوض وإشعاع ثقافة حقوق الإنسان، ومجموعة أخرى ستنكب على تتبع السياسات العمومية في الجهة.

وأعربت ميمونة السيد عن أملها في أن تشكل اللجنة الجهوية فضاء للانتصاف الذي يلجه المواطن بشكل يومي، من أجل طرح كل الانشغالات والمشاكل التي تعترضه.

وكانت رئيسة اللجنة الجهوية قدمت، خلال هذا اللقاء، عرضا تطرقت من خلاله إلى أبرز المواضيع التي اشتغلت عليها اللجنة والمرتبطة بحماية حقوق الإنسان والنهوض بها وتقوية قدرات العاملين في مجالها، كما استعرضت عددا من الأنشطة واللقاءات والعروض التي شاركت فيه اللجنة في مختلف المجالات.

تنصيب الأعضاء الجدد للجنة الجهوية لحقوق الإنسان بالداخلة – وادي الذهب
مجتمع وجهات / حقوق الإنسان
الداخلة 07 شتنبر 2020 (و م ع) تم، اليوم الاثنين بالداخلة، تنصيب الأعضاء الجدد للجنة الجهوية لحقوق الإنسان بالداخلة – وادي الذهب، بحضور رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، السيدة أمينة بوعياش.

وتتألف تركيبة اللجنة الجهوية من 21 عضوا يتم اقتراحهم من لدن الهيئات التمثيلية الجهوية للقضاة والمحامين وقطاع التعليم والمجلس العلمي الأعلى والأطباء والصحفيين المهنيين وجمعيات المجتمع المدني، بالإضافة إلى عدد من الشخصيات الفاعلة في مجال حماية حقوق الإنسان والنهوض بها.

وبهذه المناسبة، قالت السيدة بوعياش إن هذا اللقاء هو بمثابة محطة أساسية يواصل من خلاله المجلس الوطني لحقوق الإنسان استكمال هياكله وهيئاته، من خلال تنصيب أعضاء لجانه الجهوية في إطار متابعة المهام المنوطة به.

وأكدت أنه تم إعمال التناوب والتداول على المسؤولية، وضمان تمثيلية أوسع في تعيين أعضاء اللجان الجهوية التابعة للمجلس، مبرزة حجم المسؤولية الملقاة على عاتق هؤلاء الأعضاء، ومشددة على ضرورة المساهمة الفعالة للساكنة والفاعلين والهيئات المهنية في هذه الجهة من أجل دعم عمل المجلس.

وأضافت أن المجلس له استراتيجية واضحة تمت المصادقة عليها من طرف الجمعية العامة، ترتكز على فعلية حقوق الانسان، من خلال تعزيز التفاعل مع أعضاء اللجان الجهوية بهدف متابعة وتقييم السياسات العمومية على مستوى الجهة.

من جهتها، هنأت رئيسة اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بالداخلة – وادي الذهب، السيدة ميمونة السيد، الأعضاء الجدد على الثقة التي وضعت فيهم، داعية إياهم إلى العمل على ترسيخ ثقافة حقوق الإنسان والنهوض بها في الجهة.

وأكدت أن أعضاء اللجنة سينكبون، وفقا للقانون المنظم للمجلس الوطني لحقوق الإنسان، على مجموعة من القضايا الكبرى في مجال حقوق الإنسان التي لها أولوية بالنسبة للمواطنين، من خلال اعتماد سياسة القرب والاستباق والرصد والمواكبة والوساطة.

وأوضحت، في هذا الصدد، أن مجموعات عمل ستضطلع بهذه المهام، من بينها مجموعة حماية حقوق الإنسان، ومجموعة النهوض وإشعاع ثقافة حقوق الإنسان، ومجموعة أخرى ستنكب على تتبع السياسات العمومية في الجهة.

وأعربت ميمونة السيد عن أملها في أن تشكل اللجنة الجهوية فضاء للانتصاف الذي يلجه المواطن بشكل يومي، من أجل طرح كل الانشغالات والمشاكل التي تعترضه.

وكانت رئيسة اللجنة الجهوية قدمت، خلال هذا اللقاء، عرضا تطرقت من خلاله إلى أبرز المواضيع التي اشتغلت عليها اللجنة والمرتبطة بحماية حقوق الإنسان والنهوض بها وتقوية قدرات العاملين في مجالها، كما استعرضت عددا من الأنشطة واللقاءات والعروض التي شاركت فيه اللجنة في مختلف المجالات.
07/09/2020