في الواجهة


تاريخ النشر : 07/11/2016

جلالة الملك يشيد بالدور الطلائعي للسنغال في الدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة ومصالحها العليا

أشاد صاحب الجلالة الملك محمد السادس ، نصره الله، يوم الأحد بالدور الطلائعي للسنغال في الدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة ومصالحها العليا.
وقال جلالة الملك في الخطاب السامي الذي وجهه جلالته من العاصمة السنغالية دكار بمناسبة الذكرى الحادية والاربعين للمسيرة الخضراء، إن هذا البلد الشقيق “أبان قولا وفعلا، في عدة مناسبات أنه يعتبر مسألة الصحراء المغربية، بمثابة قضيته الوطنية مبرزا جلالته أن هذا البلد “كان دائما في طليعة المدافعين، عن الوحدة الترابية للمملكة، ومصالحها العليا”.
وحرص جلالة الملك على التأكيد بأن الشعب المغربي لن ينسى الموقف التضامني الشجاع للسنغال أثناء خروج المغرب من منظمة الوحدة الافريقية، سنة 1984، وهو نفس الموقف الذي عبرت عنه آنذاك، العديد من الدول الافريقية، مثل غينيا والغابون والزايير سابقا.
وبخصوص اختيار السنغال لإلقاء الخطاب الملكي بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء، توقف جلالة الملك ، عند المكانة المتميزة لهذا البلد في إفريقيا، بفضل نموذجه، الديمقراطي التاريخي، واستقراره السياسي والاجتماعي ، وديناميته الاقتصادية ،إضافة إلى “علاقات الاخوة والتضامن، ووحدة المصير التي تجمع عبر التاريخ الشعبين السنغالي والمغربي كشعب واحد، حيث يشكل كل منهما الامتداد الطبيعي للآخر ، في تلاحم فريد، بين بلدين مستقلين، يحترمان خصوصيات بعضهم”.
وبعد الخطاب الذي وجهه جلالته في مثل هذا اليوم من السنة الماضية، من العيون، بالصحراء المغربية، بخصوص افريقيا، قال جلالته “أخاطبك الآن من قلب إفريقيا، حول الصحراء المغربية”.
وأضاف جلالة الملك في هذا السياق “فهذا الخطاب من هذه الأرض الطيبة، تعبير عن الأهمية الكبرى التي نوليها لقارتنا” مؤكدا أن السياسة الافريقية للمغرب، “لن تقتصر فقط على إفريقيا الغربية والوسطى، وإنما سنحرص على أن يكون لها بعد قاري، وأن تشمل كل مناطق إفريقيا”.
وأكد جلالته إرادة المغرب المشتركة مع شركائه بشرق إفريقيا لإضفاء دينامية جديدة على العلاقات الاقتصادية والسياسية، لما تمثله هذه المنطقة من وزن سياسي وما تتوفر عليه من طاقات اقتصادية، ومؤهلات استراتيجية.
وسجل جلالة الملك أن الزيارة التي قام بها جلالته الى تنزانيا ، “جاءت تقديرا لمكانتها الإقليمية، ولثقلها الجغرافي والبشري، وحرصا على التنسيق معها في القضايا الإقليمية والدولية”، مبرزا جلالته أن الاتصالات جارية مع السلطات بجمهورية اثيوبيا في أفق تدشين مرحلة جديدة في العلاقات بين البلدين.
وقال جلالة الملك في هذا الصدد، إن هذا البلد سيكون المحطة الأولى من الجزء الثاني من جولة ستقود جلالته الى عدد من دول إفريقيا جنوب الصحراء، وذلك في سياق رجوع المغرب إلى المؤسسة القارية.
06/11/2016