في الواجهة


تاريخ النشر : 11/12/2016

رولندا: المغرب يساهم إلى حد كبير في تنمية القارة الإفريقية

أكد وزير الدولة المكلف بشؤون التخطيط الاقتصادي بجمهورية رواندا، عزيئيل نداجيجيمانا، يوم الجمعة بطنجة، أن المغرب يساهم بشكل ملحوظ في تنمية القارة الإفريقية سواء في المجالات الاقتصادية والسياسية أو من حيث التكامل.

وأوضح السيد نداجيجيمانا، على هامش مشاركته في جلسة مناقشة نظمت ضمن أنشطة الدورة التاسعة لمنتدى “ميدايز 2016″، التي تحتضنها مدينة البوغاز حول موضوع “إفريقيا وتحدياتها : من الصدمات إلى النمو المشترك”، أن “المغرب نشيط جدا في تنمية إفريقيا، حيث أن استثماراته المباشرة في القارة تحتل المركز الثاني، ويمكنها قريبا أن تتجاوز استثمارات جنوب إفريقيا”. وأشار ، في هذا السياق، إلى أن الزيارة الأخيرة لجلالة الملك محمد السادس إلى رواندا رفقة وفد كبير من رجال الأعمال، قد أسفرت عن إبرام العديد من الاتفاقيات الثنائية، خصوصا في المجال المالي والصناعي والفلاحي والسكن، مبرزا أن هذه الاتفاقيات الاستثمارية تتم متابعة تنفيذها بعناية.

من جهة أخرى، ذكر الوزير الرواندي أن النمو القوي الذي شهدته إفريقيا على مدى العقدين الماضيين “ليس شاملا، ولم يسفر عن تحسين الحياة الاجتماعية والاقتصادية للسكان”، مشيرا إلى “استمرار عدم المساواة الاقتصادية القوية بين دول القارة”.

وأبرز السيد نداجيجيمانا، في هذا الصدد، الأهمية التي يكتسيها تسريع وتيرة مسلسل توحيد إفريقيا وبناء سياسة التنمية الشاملة التي تستهدف أساسا السكان القرويين. ويروم منتدى ميدايز الدولي، الذي ينظمه معهد “أماديوس” تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مناقشة نتائج أشغال مؤتمر “كوب 22″، والتوجهات الاقتصادية والطاقية التي يتعين نهجها، وآفاق تنمية إفريقيا، وركائز التنمية البشرية والمستدامة، ممثلة في الصحة والتربية، وانعدام المساواة القائمة على النوع والأمن الغذائي، وموضوع التهديدات الإرهابية وتعدد المخاطر الأمنية واصطدام الهويات في أوروبا وإفريقيا وفي العالم العربي.

كما يعد المنتدى المنظم تحت شعار “من التجزيء إلى الاستدامة .. ثورة في النماذج” فضاء للمفاوضات بين القطاعين العام والخاص عبر استقطاب عدد كبير من رؤساء مقاولات المجموعات الكبرى المنحدرين من البلدان الصاعدة وكبار الفاعلين في القطاع المالي إلى جانب مسؤولين سامين من القطاع العام.

وتهدف هذه الدورة، التي تعرف مشاركة أزيد من ثلاثة آلاف مشارك و120 متدخلا من مستوى عال، من بينهم رؤساء دول وحكومات ووزراء وأصحاب القرار السياسي وأرباب كبريات المقاولات وخبراء وممثلو المجتمع المدني، إلى وضع مفهوم التنمية المشتركة المسؤولة في صلب الرهانات الافريقية، وستمكن من معالجة الصيغ الملموسة لإعادة تعريف العلاقات جنوب-شمال وتعزيز العلاقات جنوب-جنوب.
10/12/2016