في الواجهة


تاريخ النشر : 11/10/2016

محللة جنوب- إفريقية: المشاركة المكثفة لساكنة الأقاليم الجنوبية في انتخابات سابع أكتوبر تمثل تطورا له دلالة كبيرة

أكدت المحللة بمعهد الدراسات الأمنية بجنوب إفريقيا، السيدة راييسا كاشاليا، أن المشاركة المكثفة لساكنة الأقاليم الجنوبية للمغرب في الانتخابات التشريعية لسابع أكتوبر الجاري تمثل تطورا له دلالة كبيرة لا يمكن تجاهلها.

وأوضحت المحللة، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء بجوهانسبورغ، أنه “كان من المثير للاهتمام ملاحظة التعبئة القوية لساكنة هذه الأقاليم بمناسبة هذه الاستحقاقات”.

وأشارت هذه الخبيرة في شؤون منطقة شمال إفريقيا، إلى أن الأمر يتعلق بحقيقة لا يمكن لأحد أن يتجاهلها، لاسيما أعداء الوحدة الترابية للمغرب، لافتة إلى أن بعض الدوائر المحلية بالأقاليم الجنوبية عرفت، خلال الانتخابات الأخيرة، نسبة مشاركة مرتفعة.

فقد سجل إقليم أوسرد أعلى نسبة مشاركة ب71ر 76 في المائة، متبوعا بأقاليم طرفاية ب 94ر75 في المائة ، وأسا الزاك ب 07ر66 في المائة ، وبوجدور ب 30ر64 في المائة، والسمارة ب 62 في المائة ، والعيون ب 21ر57 في المائة، ثم سيدي إفني ب 24ر51 في المائة ، وطانطان ب 49 في المائة، وكلميم ب 57ر43 في المائة .

من جهة أخرى، أشادت السيدة كاشاليا بالتنظيم الجيد لهذا الاقتراع، الذي يمثل، برأيها، لبنة جديدة في مسار المغرب نحو استكمال صرحه الديمقراطي.

وأبرزت أن المغرب أعطى الدليل، مرة أخرى، على أن تكريس الديمقراطية ممكن في إفريقيا، مؤكدة أن هذا الإنجاز الديمقراطي الجديد للمغرب “يلقن درسا لباقي بلدان القارة “.

كما حرصت محللة معهد الدراسات الأمنية، الذي يوجد مقره في بريتوريا، على تسليط الضوء على الأجواء الآمنة والهادئة التي ميزت يوم الاقتراع، مبرزة أن الأمر يتعلق أيضا برسالة هامة ينبغي أن تصل إلى جميع أنحاء إفريقيا والعالم العربي.

وأعربت السيدة كاشاليا عن فخرها لكون المغرب أصبح، من موقعه كبلد إفريقي، نموذجا في مجال إشراك الشباب والمرأة في الحياة السياسية.

وأبرزت أن “إفريقيا بحاجة لإفساح المجال أمام شبابها ونسائها من أجل إسماع صوتهم، وذلك من خلال تمثيلية ملائمة على مستوى هياكل صنع القرار”، معتبرة أن “المغرب قد قطع خطوات هامة للغاية في هذا المجال”.
…………………..
أجرى الحديث : عبد الغني اعويفية
11/10/2016