في الواجهة


تاريخ النشر : 23/10/2017

مشاركون في لقاء بباريس يدينون الخروقات السافرة لحقوق الانسان بمخيمات تندوف

 

أدان المشاركون في لقاء نظم يوم السبت بباريس ،الخروقات السافرة لحقوق الانسان بمخيمات تندوف فوق التراب الجزائري.

وابرز المتدخلون خلال هذا اللقاء الذي نظم بمبادرة من فيدرالية الوكالات الدولية للتنمية، ان سكان مخيمات تندوف محرومون من حقوقهم الاساسية، ومنها حرية التنقل و التعبير، محملين مسؤولية هذا الوضع المأساوي للجزائر التي تقيم هذه المخيمات على اراضيها ، وتؤمن حماية لجلادي حركة البوليساريو الانفصالية .

كما تم التأكيد خلال اللقاء على المعاناة التي تكابدها الاسر منذ انشاء هذه المخيمات سنة 1975 وخاصة العائلات التي تم ابعاد ابنائها الى كوبا.

واضافوا انه فضلا عن القطيعة الهوياتية ، تعرض هؤلاء الاطفال لسنوات لمختلف اشكال الخروقات التي مست حقوقهم ،كما اجبروا على العمل في الحقول،وعلى الانقطاع عن الدراسة،واداء الخدمة العسكرية.

واوضحوا انه تم ايضا استغلال المدارس من اجل تلقين الكراهية والدعوة للعنف وتمجيد الحرب، مبرزين انه تم استخدام هذه الدروس لاهداف غير بيداغوجية.

واكدوا ان هؤلاء الاطفال تعرضوا للاستغلال الجنسي ولضروب اخرى من العنف المعنوي والجسدي.

واضافوا من ناحية اخرى ان تحويل المساعدات الموجهة لسكان مخيمات تندوف كان لها تأثير سلبي على النمو السليم للاطفال الذين حرموا من المواد الغذائية الاساسية ومن الادوية.

وادانوا في هذا الصدد ” الصمت المقلق” للمجتمع الدولي وخاصة المنظمات الانسانية، والمفوضية العليا للاجئين ازاء هذا الوضع المأساوي الذي يرزح تحته سكان مخيمات تندوف، معتبرين ان هؤلاء السكان لا يمكن اعتبارهم كلاجئين بالنظر الى أوضاعهم المعيشية التي لا تضمن هذا الوضع.

واعرب المتدخلون عن أسفهم لغياب الجدية لدى السلطات الجزائرية من اجل احصاء سكان مخيمات العار.

وخلال اللقاء قدمت جادياتو محجوب احدى ضحايا الاستغلال الجنسي من قبل قادة البوليساريو وضمنهم زعيمهم المدعو ابراهيم غالي، شهادات مؤثرة حول المعاناة التي كابدتها في المخيمات.

وذكر المتدخلون في هذا الصدد بان الجمعية الصحراوية للدفاع عن حقوق الانسان ، قدمت شكوى امام القضاء الاسباني ضد جلادي البوليساريو، وضمنهم المسمى ابراهيم غالي، ومحمد خداد المسؤول السابق عما يسمى الامن الداخلي، بتهمة ارتكاب جرائم ضد الانسانية.

واضافوا ان هذين المسؤولين بالبوليساريو لا يستطيعان الذهاب الى اروبا، وخاصة اسبانيا، مخافة اعتقالهم ومتابعتهم بتهم ارتكاب جرائم ضد الانسانية.

يشار الى ان اللقاء عرف مشاركة عائشة الدويهي رئيسة المرصد الصحراوي للديموقراطية والسلم وحقوق الانسان، ورمضان مسعود، رئيس الجمعية الصحراوية للدفاع عن حقوق الانسان ، وعبد الكبير الحقاوي ، رئيس فيدرالية (ايد) وهي منظمة غير حكومية للعمل الانساني والمساعدة على التنمية، تتمتع بالوضع الاستشاري العام من قبل المجلس الاقتصادي والاجتماعي للامم المتحدة .
22/10/2017