في الواجهة


تاريخ النشر : 29/11/2016

منتدى كرانس مونتانا 2017 : دورة التفكير حول إفريقيا القرن الـ21 والإمكانيات الهائلة للتعاون جنوب-جنوب

أعلن منظمو منتدى كرانس مونتانا، يوم الاثنين بالرباط، أن الدورة الثالثة لهذا المنتدى، التي ستنعقد للسنة الثالثة على التوالي بمدينة الداخلة، من 16 إلى 21 مارس 2017، ستتيح فتح المجال لتفكير معمق حول إفريقيا القرن الواحد والعشرين، والدور المهيكل للمغرب والإمكانيات الهائلة للتعاون جنوب-جنوب.

وأوضح رئيس المنتدى، بيير إيمانويل كيرين، خلال ندوة صحافية خصصت لتقديم الدورة الجديدة للمنتدى أمام وسائل الإعلام المغربية والأجنبية المعتمدة، أن هذا الموعد العالمي سيشكل أيضا مناسبة لإبراز السياسات الاستباقية التي تقترحها المملكة من أجل تنمية الأقاليم الجنوبية، والتي تجعل اليوم من مدينة الداخلة نموذجا يحتذى للدول الإفريقية.

كما ستحتفي هذه الدورة، يضيف رئيس المنتدى، بالدول الجزرية الصغيرة النامية، إلى جانب عقد مؤتمر استثنائي لهذه الدول، التي تعد الأكثر تعرضا لتهديد تأثيرات التغيرات المناخية.

وستنكب الدورة الجديدة على العديد من المواضيع الكفيلة بتوفير إمكانية الحوار الواقعي لساكنة الأقاليم الصحراوية مع الفاعلين السياسيين والاقتصاديين من العالم بأسره.

وهكذا، سيناقش المشاركون مواضيع السلامة في مجال الصحة العمومية، وتحسين تمويل صناعات الزراعات الغذائية، وإنتاج وتوفير الطاقة، خاصة الطاقات المتجددة والتعاون الطاقي.

كما سيناقش المنتدى مواضيع تهم إدماج الشباب داخل الاقتصادات الوطنية ومسلسل القرار السياسي، ومكانة المرأة في السياسة والاقتصاد، والتأثير المتوقع للحد من التغيرات المناخية بالنسبة لإفريقيا، وظاهرة الهجرة نحو أوروبا، ومكانة إفريقيا في الاقتصاد البحري العالمي الجديد.

وكان منتدى كرانس مونتانا نظم دورتيه السابقتين بالداخلة حول إفريقيا والتعاون جنوب-جنوب تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس. وقد تميزت هاتان الدورتان، حسب المنتدى، بحضور أزيد من 2000 مشارك يمثلون أزيد من 150 دولة، و500 صحافي يمثلون وسائل إعلام من مختلف أنحاء العالم.

مدينة الداخلة نموذج للتنمية بالنسبة لمجموع إفريقيا

من جهة أخرى أكد رئيس منتدى كرانس مونتانا السيد بيير إيمانويل كيران، أن المنتدى على قناعة بأن مدينة الداخلة تشكل نموذجا للتنمية بالنسبة لمجموع إفريقيا وأنها أنموذج لمغرب رائد إفريقيا في مجال التعاون جنوب – جنوب.

وقال السيد كيران، إن الدورة الجديدة، التي ستنعقد تحت شعار “نحو إفريقيا جديدة للقرن الواحد والعشرين”، ستكرس موقع الداخلة على الخريطة العالمية للسياسة والأعمال باعتبارها موقعا فريدا وأصيلا”.

وأضاف رئيس المنتدى أنه في الوقت الذي دشن فيه المغرب مسار عودته إلى الاتحاد الإفريقي وجدت السياسات الطموحة التي أطلقتها المملكة في مجموع القارة صدى خاصا داخل منتدى كرانس مونتانا الذي رغب في مواصلة انخراطه ضمن إطار للتنمية المستدامة.

وأكد الرئيس الشرفي المؤسس لمنتدى كرانس مونتانا السيد جون بول كارترون، من جهته، أن الدورة الجديدة ستعزز حضور كرانس مونتانا في الداخلة، المدينة المؤهلة لتصبح عاصمة اقتصادية لغرب إفريقيا.

وقال “إننا ملتزمون بالنهوض بصورة الداخلة على الساحة الدولية”، مؤكدا أنه “كلما كانت هناك صعوبات يسعى البعض إلى وضعها في طريقنا، كلما نجح منتدى كرانس مونتانا أكثر فأكثر”. وأضاف، أن “السعي لكي تكون هناك صعوبات في طريقنا هو في حد ذاته ضمانة إضافية لنجاحنا”.
وسبق لمنتدى كرانس مونتانا أن نظم دورتيه السابقتين حول إفريقا والتعاون جنوب-جنوب بالداخلة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس. وتميزت الدورتان السابقتان، حسب المنظمين، بحضور أزيد من 2000 مشارك يمثلون أزيد من 150 بلدا وكذا 500 صحافي ووسيلة إعلامية من مختلف أرجاء العالم.
28/11/2016