الخطب الملكية

مقتطف من خطاب عقب عودة مولانا محمد الخامس من الديار الاسبانية

مقتطف من خطاب عقب عودة مولانا محمد الخامس من الديار الاسبانية { تطوان- في يوم الاثنين 27 شعبان 1375-9 أبريل 1956}

إن السيادة المغربية كل لا يتجزأ، ولن تكون لها ثمارها إلا إذا تمت لبلادنا وحدة ترابنا وانضوت تحت التاج التي تلتف حوله البلاد كلها وذلك ما نادينا به وضحينا من أجله وفي سبيل انجازه ولم نتوان بأثر رحلتنا الموفقة إلى فرنسا في أعداد العدة للقيام برحلتنا الميمونة إلى الديار الاسبانية وقد أفضنا والشكر لله من هذه الرحلة كسابقتها والبشائر على لساننا ويطيب لنا أن ننهي إلى شعبنا الوفي ما استقبلنا به شعب اسبانيا ورئيس دولتها الجنرال فرانكو ورجال حكومته من تكريم وحفاوة وإكبار سواء في العاصمة أو في كبريات المدن الأندلسية التي زرنا هذا إلى تفهمهم لمقاصدنا وأدراكهم ضرورة استقلال جميع أطراف مملكتنا وتوحيد ترابها، ذلك التوحيد الذي لا يتم لنا استقلال إلا به.