تحتوي الأراضي الصحراوية المغربية المسترجعة على ثروات معدنية مهمة، وقد دلت الأبحاث الجيولوجية على وجود العديد من المعادن، وعلى رأسها الفوسفاط الذي تم اكتشافه واستغلاله منذ أواسط ستينات القرن الماضي، في مناطق أمسليكن و ازيك و العبادلة وفي إقليم وادي الذهب، إلا أن جهة بوكراع الواقعة على بعد 100 كلم جنوب شرق مدينة العيون، تحوز وحدها على القسط الأكبر من هذه المادة، التي يصل احتياطها إلى ملياري طن تقريبا، وهو احتياطي يبقى ضعيفا قياسا لاحتياطي جهات أخرى من المغرب تفوق 60 مليار طن.

كما تتوفر أراضي الصحراء المغربية على معادن أخرى كالحديد الذي يوجد في المنطقة الممتدة بين السمارة والمحبس، على طول الامتداد الغربي للمناجم المعروفة في كل من موريتانيا و منطقة أكراشا-ميجيك، إلا أن الاحتياطي لا يتعدى 1500000 طن، إضافة إلى معادن أخرى كمعدن النحاس المتواجد في أكجوت قرب الحدود الموريتانية.

كما تتوفر هذه الأقاليم الصحراوية أيضا، على 10 منخفضات طبيعية تسمى ب “السبخات” تشكل احتياطيات كبيرة من الملح وأهمها، سبخة تازغا، أم ضبع، تيسلتين، تيسفورين. وتغطي مساحة كبيرة أهمها “تازغا طرفاية”، التي يقدر احتياطها ب 4.5 مليون طن.

وقد مكن إِِعمال التكنولوجيا الحديثة بجهة الصحراء المغربية من تطوير برنامج خرائطي ساعد على تنفيذ العديد من الدراسات والأبحاث والرسوم الخرائطية الدقيقة تحدد أماكن الثروات الطبيعية لجهة الصحراء وحجمها وكمياتها المتوفرة وعمقها الجغرافي.