امتدادا للجهود المبذولة في مجال التربية و التكوين، قامت السلطات بمبادرات عديدة لخلق الظروف المواتية لمساعدة الشباب على تطوير مواهبهم عبر أنشطة ثقافية و رياضية.

ففي المجال الثقافي وضعت رهن إشارة شباب الأقاليم الصحراوية المغربية عدة وسائل منها:

– قاعات  للمطالعة و البحث داخل الخزانات التي أنشأت في المراكز الحضرية لتمكين الشباب من تعميق وتوسيع معارفهم

–  دور الشباب التي يصل عددها إلى حوالي عشرة توفر من جهتها أنشطة ترفيهية و تربوية و تكوينية  في بعض الحالات  و هي تمكن على صعيد الأحياء من تنظيم تظاهرات موسيقية و مسرحية و عد أشغال يدوية  بتوفرها على المعدات السمعية البصرية ، فهي تقوم بتقديم عروض سينمائية

– الجمعيات ذات الطابع التربوي : تفتح مجالا للشباب كي يقوموا بأنشطة أخرى لا تقل فائدة .  كما تلقي العروض الترفيهية  و الموسيقية و المسرحية نجاحا كبيرا على مستوى كل اقليم.

و في نطاق إحياء التراث الشعبي و إغنائه أنشئت فرق فلكلورية تعمل على المشاركة في المهرجانات الوطنية و تحافظ  على الطابع الأصيل لأغاني و رقصات مختلف قبائل المنطقة .

و من جهة أخرى تتوفر مدينة العيون على مركز ثقافي وقصر للمؤتمرات أصبح قبلة لتنظيم التظاهرات الإقليمية والوطنية، إذ يستوعب أكثر من 1000 شخص، وكان مسرحا لعدة لقاءات و اجتماعات مهمة كما احتضن ندوات حول مواضيع تهم المنطقة و عموم البلاد.