الشبكة الطرقية

شكلت الشبكة الطرقية في الأقاليم الصحراوية المسترجعة، إلى جانب التطور الكبير والمتسارع الذي شهدته عمليات تهيئة الموانئ، وبناء وتشييد المطارات، محورا أساسيا، ساهم إلى حد كبير في عودة هذه الأقاليم إلى المغرب، وذلك من خلال تحقيق التكامل بينها، وتقريب جهات الصحراء، وربطها بمختلف محاور  التنمية  بشمال المملكة، الشيء الذي أدى إلى فك العزلة عن المنطقة وحرك الاقتصاد المحلي وأثر إيجابيا على المستوى المعيشي للمواطنين في الصحراء، من خلال ضمان تنقلاتهم وتزويدهم بالسلع الضرورية وتسويق المواد المتنوعة  التي تتوفر عليها المنطقة.

وقد شرع المغرب، منذ السنوات الأولى على استعادة صحرائه،  في بناء وتهيئة الشبكة الطرقية في الصحراء، منوعا ما بين الطرق الرئيسية الكبرى، والطرق الثانوية والطرق القروية، مما مكن في سنوات قليلة من ربط جميع جهات الصحراء، بعضها ببعض، وكذا ربطها بالشبكة الطرقية الوطنية الكبرى، وبمراكز الإنتاج والتوزيع الوطنية وخاصة المحادية لها مثل منطقة سوس الغنية.